البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٣٠٩/١ الصفحه ١١٠ : العباس بنى مدينة بين الكوفة والجزيرة سماها الهاشمية فأقام بها مدة إلى ان عزم
على توجيه ابنه محمد المهدي
الصفحه ٥٩١ : ابنه محمد المهدي لغزو الصائفة في سنة أربعين ومائة ، فسار إلى
بغداد وشرع في بنيانها.
قالوا (٢) : ودخل
الصفحه ٧٠٩ : زياد الحارثي ٥٥٠
مهارش العقيلي ٤٠٦
الهندي العباسي (محمد بن الواثق) ١٠٨ ـ
٣٠٠ ـ ٥٢٥
المهدي (محمد
الصفحه ٣٣٠ : ،
وبين السوس واغمات ست مراحل.
ومن السوس الإمام
المهدي محمد بن تومرت (٢) ، كان يقال له الفقيه السوسي
الصفحه ١٢٥ : ترك بالمهدية نائبه
وبقي جوّالا في بلاد افريقية بعسكره ، فلما نزل الناصر على المهدية وجه الشيخ أبا
محمد
الصفحه ٣٠٧ : له المهدية ، فكان عبيد الله يتساكر ويقتل جواريه ويرمي
بهن خارج القصر ، وأظهر مذهبه الذي يزعم الشيعة
الصفحه ٤٢٠ : (عسكر المهدي) ، وابن خلكان ٤ : ٣٥١ (ترجمة : محمد بن
عمر الواقدي).
(٤) اليعقوبي : قصره.
(٥) كان أبو
الصفحه ١٢٦ :
وكمل التبريز
بالغنائم على ملاحظة من المحصورين بالمهدية وهم مع ذلك متجلدون مواظبون على القتال
الصفحه ٢٩٦ :
يأتي ذكر ذلك في موضعه.
وزويلة
(٢) أيضا إحدى المهديتين ، كانت متصلة بالمهدية ، وكان السلطان
وخاصته
الصفحه ١٣٦ : التي كانت عليه بوادي الدبوسي من سفح جبل نفوسة مع الشيخ المجاهد أبي محمد
عبد الواحد قاصدا إلى صاحب
الصفحه ٥٢١ : علي ثمانية عشر ميلا.
ومن مفاخرها أن
منها الفقيه الإمام أبا عبد الله محمد بن علي ابن إبراهيم التميمي
الصفحه ١٣٣ :
، عصمنا الله من الفتن [ما ظهر منها وما بطن](١).
ترنوط
(٢) : فحص على ستة أميال من المهدية منه زاحف أبو
الصفحه ٢٦٩ :
والويل حلّ
بهنّه
ورصافة أخرى بشرقي
بغداد ، فيها اختط المهدي قصره إلى جانب المسجد الجامع الذي في
الصفحه ٦٨٢ : : الغزالي ،
ابو حامد محمد بن محمد
ابو الحجاج ابن عتبة الاشبيلي ٤٢
ابو حذيفة ابن عيينة بن ربيعة ٤١٩
ابو
الصفحه ٢٧٩ :
يخرج منه إلى قم.
وزي أهلها زي العراق ولهم دهاء وتجارات ، وبها قبر محمد بن الحسن الفقيه الكوفي