البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
١٥٩/١٦ الصفحه ٥٣٠ :
بين يديه ، فذعر
المنصور منه ذعرا شديدا ، ثم أخذه فجعل يقلبه ، فإذا مكتوب عليه بين الريشتين
الصفحه ٢٧٦ : باقية هناك.
وفي رومية كان
ايقاع أبي جعفر المنصور بأبي مسلم بالقتل سنة ست وثلاثين ومائة ، وكان المنصور
الصفحه ٥٢٩ :
ذكرها قسما
قلّد إذا شئت
أهل العلم أو فقس
مدينة
المنصور (٤) : بالعراق ، بناها
الصفحه ٥٤٥ : جعفر المنصور سنة تسع وثلاثين ومائة وحصل عليها
سورا محكما ، وعلى نحو ثلاثة أيام من ملطية يخرج سيحان وهو
الصفحه ٥٥٠ : بتلك الصفة.
والمنصورة
(٤) أيضا هي صبرة المتصلة ـ كانت ـ بالقيروان ، بناها إسماعيل
المنصور العبيدي سنة
الصفحه ٥٦٢ : وعيون غزيرة فيقطع أرض
الهند والسند ، ويظهر على توافره بناحية المولتان ، ثم يمر على المنصورة حتى يقع
في
الصفحه ٢٠ : الغزوة ذهب عز الروم بالزاب.
وكان المنصور
بالله العبيدي في حروبه مع أبي يزيد النكّاري ركب متنزها إلى
الصفحه ٢٧ : رباح أول حصون أذفونش
بالأندلس ، وهناك كانت وقيعة الأرك على صاحب قشتالة وجموع النصارى على يد المنصور
الصفحه ١٦٣ : كان يدعى الجراوي ،
ويقال إنه مدح في صباه عبد المؤمن ثم مدح ابنه يوسف وابنه يعقوب المنصور ومحمدا
الناصر
الصفحه ٢١٩ : ، كلهم مات دون الأربعين : الحجّاج بن يوسف وعبد الرحمن
بن مسلم والفضل بن سهل. ولما ولي أبو جعفر المنصور
الصفحه ٢٢٠ : وابناه : الفضل وجعفر في رحبة الخلد ، وكان أبو جعفر
المنصور هو الذي بناه حين شرع في بناء بغداد. قال الربيع
الصفحه ٢٧٠ : للمسلمين سوقا وكتب لهم عياض كتابا.
وكان أبو جعفر (٥) المنصور شخص إلى بيت المقدس فصلّى فيه ثم انثنى إلى
الصفحه ٥٦٣ : المورياني وزير أبي جعفر المنصور ، وقيل إنه مولاه اشتراه بالجزيرة
إذ كان يليها لأخيه أبي العباس ، ولأبي جعفر
الصفحه ٥٩١ : معن بن زائدة على أبي جعفر المنصور ، فلما نظر إليه
قال : هيه يا معن ، تعطي ابن أبي حفصة مائة ألف درهم
الصفحه ٦٧١ : ـ ٥٢١ ـ ٥٥١
منستير عثمان (قرب القيروان) ٥٥١
المنصف ٤٩٤
المنصورة (من الفريقية) ، انظر : صبرة