البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
١٥٩/١ الصفحه ١١٠ : يكرهون أن يسموا بغداذ
بهذا الاسم ويقولون بغداد بالدال المهملة.
وكان أبو جعفر
المنصور بعث رجالا سنة خمس
الصفحه ٢٨٤ : انتقل المنصور إليها ونزلها بخاصته وعامّته ،
فتبوأها وشحنها بجميع أسلحته ، وأمواله وأمتعته] ، واتخذ فيها
الصفحه ٤٠٦ : البساسيري
وقريش إلى بغداد وخطب للمستنصر خليفة مصر العبيدي بجامع المنصور ، وعقد الجسر
ووقعت الحرب عليه ، فغلب
الصفحه ٤٢٨ : ، وكان المنشور في مائة طبق منصورية.
وعلى مقربة من
غزنة موضع يقال له بلخشان تقدم في حرف الباء.
وفي سنة
الصفحه ٤٧٠ : تقدم في رسم باغاية من حرف الباء.
وتصنع بمدينة قلعة
حماد أكسية ليس لها مثل في الجودة والرقة إلا
الصفحه ٧٠٩ : ـ ٤٣٦
المنذر بن عمرو ٢٧٩
المنذر بن ماء السماء ١٧٨
المنذر بن المنذر ١٠
منصور الطنبذي ٣٠٤
الصفحه ٥٤٩ : ، واغتنم فرصتها
واستولى عليها.
المنصورة
(٥) : في بلاد السند ، وهي على معظم نهر مهران ، يحيط بها ذراع
منه
الصفحه ٢٧٧ : والله
أعلم أنه قد طلق ، ولكنه وفي لصاحبه.
وسار أبو مسلم من
الجزيرة ، وقد أجمع على خلاف المنصور ، فأخذ
الصفحه ٢٠٣ : وتعالى ينابيع في الأرض وأسالها عناصر لا يكاد البدن يحتملها لافراط
حرها.
حصن
منصور (٢) : مدينة في الثغور
الصفحه ٥٦٨ : والقصبة ، فخرج الناس
وأمنوا ، وكتبا إلى الملك الناصر بالفتح.
وكان السبب في
التوجه إلى ميورقة أن المنصور
الصفحه ٥٠٤ : حاربه المنصور اسماعيل بن القائم العبيدي فأوى أبو يزيد إلى هذه
القلعة ليعتصم بها ، سأل الادلاء عن السلوك
الصفحه ٨١ : المهدية وكان ابن عمه صاحب القلعة المنصور بن بلكين بن حماد أشدّ
شوكة من صاحب القيروان وأكثر جيشا فخرج لنصرة
الصفحه ١٧٥ : بن محمد الناصر بن يعقوب المنصور بن يوسف بن عبد المؤمن
واستخلاف المبارك عبد الواحد بن يوسف ابن عبد
الصفحه ٢٥٥ : الله بن
علي حين خالف على أبي جعفر المنصور ودعا إلى نفسه زاعما أن أبا العباس السفاح جعل
الخلافة من بعده
الصفحه ٤١٤ : على جند
المنصور يعقوب بن يوسف بن عبد المؤمن ملك المغرب ، وكان الظهور فيها للموارقة
والاغزاز ، فتبدد