البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٤٦/١٦ الصفحه ٢٠ :
الدهر شخصا مقصّراً
من آهلها إلا
وقد جدّ في الطلب
وكان عمر رضياللهعنه قد فرّق
الصفحه ٣٣ : ألف وفرّق في البلاد مائة
ألف ، وانتقل رخام ايليا وآلاتها إلى الأندلس ؛ والغرائب التي أصيبت في مغانم
الصفحه ٣٧ : الأنبار وقتلوا عاملا لعليّ رضياللهعنه يقال له حسان بن حسان ، فخرج عليّ رضياللهعنه مغضبا يجر رداءه فرقي
الصفحه ٥١ : عدد عظيم فنزل منهم طوائف
ساحل البربر واستوطنوها ، وذهبت أيضا منهم فرق نحو المشرق فلحقوا بمدينة
الصفحه ٥٩ : من اليهود مائة ألف وسبى مائة ألف وفرّق في الأرض مائة ألف ،
وانتقل رخامها إلى اشبيلية وماردة [وباجة
الصفحه ٩٥ : ، ومن قوله في استقصار هذه الفرقة :
عذيري من قوم
إذا ما سألتهم
دليلا يقولوا
هكذا
الصفحه ١٢٤ : عالية لا يدرك
أعلاها فارس بعنانه ، وكانت من بناء ركّارد بن لويلد (٢) ملك القوط وهو الذي جمع الفرق وقطع
الصفحه ١٢٩ : تكاد تعرف الفرق بين أحجاره ، ولو غرزت الابرة بين حجرين من
حجاره ما وجدت منفذا ، وفي داخله أقباء معقودة
الصفحه ١٦٦ : البحرية ، ولا فرق بين الرجال منهم والنساء إلا بالفروج والذكور لا غير ولا
لحى لرجالهم ، ولباسهم ورق الشجر
الصفحه ٢٠١ :
وأبقت كلّ من
دمه حرام
متى يك من ذوي
الكفر اعتداء
يكن من فرقة التقوى
انتقام
الصفحه ٢٠٥ : دخل أرض الروم فافتتح من
الشام مدائن ثم انصرف إلى مملكته ، وفرّق من كان معه من السبي في ثلاث مدن : في
الصفحه ٢١٥ : انه فرق في مقام واحد بخراسان ألف ألف
دينار ، وهذا يكبر أن يملك فكيف أن يوهب. وإذا تدبرت قول رسول الله
الصفحه ٢١٩ : الفرق منهم اليهود ، ومقدار من فيها من المسلمين
يزيد على عشرة آلاف ولهم ثلاثون مسجدا ، ولا يكون مقامهم في
الصفحه ٢٤٧ : كارها فانصرف ووقعت
الفتنة والفرقة.
دورق
(٢)
:
كور الأهواز ، ومن
سوق الأهواز إليها في الماء ثمانية عشر
الصفحه ٢٧٢ : خرابا وهو قول الله عزوجل (وَأَصْحابَ الرَّسِّ
وَقُرُوناً بَيْنَ ذلِكَ كَثِيراً) (الفرقان : ٣٨) ،
وقيل