البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٧٨/١٦ الصفحه ٣٧٧ : ، فخرج يطلب فيه إلى عبد
الملك ، فلما بلغ ضميرا بلغه أن الحجاج ضرب عنقه ، فمات كمدا هناك.
وفي هذا الموضع
الصفحه ٢٦٦ : قدر رادس عند العلماء وفضلها ، فلما ورد الخبر إلى
الوليد بن عبد الملك بعث إلى عمّه عبد العزيز بن مروان
الصفحه ١٤٠ : الله في غزواته ومات سنة سبع عشرة ومائة ، وقال
: دخلت مع ابن عمر إلى عبد الله بن جعفر رضياللهعنهم
الصفحه ٣١٥ : .
وفي (١) سنة سبع وثمانين (٢) أغزى موسى بن نصير عبد الله ابنه إلى سردانية فافتتح وأصاب
سبيا وغنائم ، وفي
الصفحه ٦٥ : من قابس كتب إلى عبد الملك يخبره بما نزل من البلاء بالمسلمين
من قبل الكاهنة وترفق في السير طمعا في
الصفحه ٤٥١ : .
وقال أبو عبد الله
الحنفي :
قلوصي إلى
الترحال طال نزوعها
لها كل يوم [أن
تشد
الصفحه ٢١٧ : وقلب ملة وتبديلها ، وحمل أخوه عبد الله
مع الرأس إلى مدينة السّلام ففعل به اسحاق بن إبراهيم أميرها ما
الصفحه ١١٨ : ومخصر قد دفنها مروان لئلا تصير إلى بني هاشم ، فوجه بها
عامر بن اسماعيل إلى عبد الله بن علي ، فوجه بها
الصفحه ٤٧٤ : أمير المؤمنين ، وفي رسالته يخاطب القادر بالله بذلك : استخار
العبد في النهوض إلى عرصة مقرّه وعقر داره
الصفحه ٣٨٤ : ذلك أيام المأمون
وصدرا من خلافة المعتصم بالله نحوا من ست سنين ثم انه كفر وغدر ، فكتب المعتصم إلى
عبد
الصفحه ٦٢٣ : المبارك على يد العبد الفقير المحتاج إلى عفو
اللطيف الخبير محمد ابن محمد بن زين الدين الجيزي الشافعي
الصفحه ٤٦٦ :
منها وباقيها طويل
مثل الحية في طول عشرين ذراعا ، ولها أرجل كثيرة كأمثال المنشار ، وصدرها إلى آخر
الصفحه ٧٣ : أهل مرو وصالح
الأحنف أهل بلخ (٢) وبعث خليد بن عبد الله الحنفي إلى هراة وباذغيس فافتتحها ،
ولما رجع
الصفحه ٣١١ : حتى وصلنا إلى سمرقند ، وكان أصحاب
الحصون زودونا ، ثم صرنا إلى عبد الله بن طاهر ، قال سلام : فوصلني
الصفحه ٤٥٧ : بعث به صاحب القسطنطينية العظمى إلى عبد الرحمن الناصر
لدين الله ، وعلى وجه المحراب سبع قسيّ قائمة على