البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٧٨/١ الصفحه ١٠٧ : الدنيا.
وأما الشاء فانهم اصطفوا منها العبدية المنسوبة إلى عبد القيس ، وذكروا أن رجلا من
وفد عبد القيس
الصفحه ١٦٩ : الخلافة إلى عبد الملك وبعث
الحجّاج بن يوسف لقتال عبد الله بن الزبير رضياللهعنهما وقتل عبد الله أخذ حنشا
الصفحه ٢٨٣ : الرحمن ولحق بالكوفة ، ثم توالت عليه الهزائم إلى أن فرّ عبد الرحمن إلى رتبيل
ملك الترك واستجار به ، فبعث
الصفحه ٢٥٤ : الذي يسلك إلى البصرة ، وبهذا الموضع كانت الوقيعة بين عبد الرحمن بن محمد بن
الأشعث بن قيس الكندي وبين
الصفحه ٢٩٣ : المطلب إلى راحلته فركبها ، فلما
انبعثت به انفجرت من تحت خفها عين من ماء عذب ، فكبر عبد المطلب وكبر أصحابه
الصفحه ١٦٨ : ، وكان وجهه إلى افريقية معاوية بن
أبي سفيان رضياللهعنهما سنة خمس وأربعين في جيش كثيف فيهم عبد الملك بن
الصفحه ٥٢٠ : ؛ وخلف هذا هو المعروف ببناء المساجد والقناطر
والمواجل ، فحاصرها ومات وهو محاصر لها ، فكتبوا إلى أبي عبد
الصفحه ١٤٤ :
أرسله الله إلى
تونس
فكلّ جبّار بها
يقصف
ونزل عليها عبد
المؤمن بن علي سنة أربع
الصفحه ٢١ : : احتاج
الوليد بن عبد الملك إلى رصاص حين بنى مسجد دمشق فقيل له : إن بالأردن منارة فيها
رصاص فبعث إليها
الصفحه ٣٦٨ : ثمان وتسعين سار مسلمة بن عبد الملك إلى
القسطنطينية في البر ، وعمر بن هبيرة في البحر ، فجازا الخليج
الصفحه ١٢٦ : اخوته
اسماعيل وعبد الرحمن بن الرستمية إلى سنة ست وتسعين ومائتين ، فوصل أبو عبد الله
الشيعي إلى تاهرت
الصفحه ١٣٦ : التي كانت عليه بوادي الدبوسي من سفح جبل نفوسة مع الشيخ المجاهد أبي محمد
عبد الواحد قاصدا إلى صاحب
الصفحه ٣٨٠ : عبد الملك أفسد في أرض لعبد الله ابن يزيد بن
معاوية ، فشكا ذلك أخوه خالد بن يزيد إلى عبد الملك ، فقال
الصفحه ٥٢٢ : جملة الرماة ، فلما انتصر الموحدون طلب الشيخ أبو حفص كاتبا يكتب
عنه بخبر الفتح إلى عبد المؤمن ، فعرف
الصفحه ٢٩ : الرحمن بن معاوية ابن هشام بن عبد الملك الداخل إلى الأندلس حين
عبوره إليها.
ألّيس
: على صلب (٣) الفرات