البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٨٦/١٦ الصفحه ٤٢٣ :
عين
الوردة (١) : موضع على مقربة من الكوفة إليها انتهى [سليمان ابن] صرد
وأصحابه التوابون الخارجون
الصفحه ٥٢٧ :
أدلعه في الريف ،
وعليه الكوفة اليوم وكانت عليه قبل اليوم الحيرة ، وكان النخيرجان معسكرا به
الصفحه ٥٣٦ : سفيان حجر ابن عدي الكندي ،
وهو أول من قتل صبرا في الإسلام ، حمله زياد بن أبيه من الكوفة ومعه تسعة
الصفحه ١١٠ : العباس بنى مدينة بين الكوفة والجزيرة سماها الهاشمية فأقام بها مدة إلى ان عزم
على توجيه ابنه محمد المهدي
الصفحه ١١١ : بن محمد بن علي بن [عبد الله] العباس
فنزل الكوفة أول مدة ثم انتقل إلى الأنبار فبنى بأعلى شاطئ الفرات
الصفحه ١١٢ :
ببغداد أكثر منه بالبصرة والكوفة والسواد ، وغرسوا الأشجار فأثمرت ثمرات عجيبة
وكثرت البساتين والجنات في أرض
الصفحه ١٧٨ : فانتقل إلى بغداد ثم إلى المدائن ، فسبحان من
له البقاء وحده.
جفر
الأملاك : مكان بين الحيرة
والكوفة كان
الصفحه ٢٠٧ : ماء وأعذاه (٢) تربة وأصفاه جوا.
وكانت (٣) الحيرة على ثلاثة أميال من الكوفة ، والحيرة على النجف
الصفحه ٢٠٨ : الكدر
ولم يزل (٣) عمران الحيرة يتناقص مذ بنيت الكوفة إلى أيام ـ المعتضد ،
فإنه استولى عليها
الصفحه ٢٠٩ : .
قال أبو بكر ابن
عياش : كنت وسفيان الثوري وشريك النخعي نتماشى فيما بين الحيرة والكوفة فرأينا
شيخا أبيض
الصفحه ٢٥٤ :
وفارقته والله
يجمع شمله
بغلّة محزون
ولوعة حران
دير
الجماجم (٢) : بظاهر الكوفة
الصفحه ٢٦٣ : : ماه البصرة
وماه الكوفة ، فماه البصرة نهاوند وماه الكوفة الدينور ، والماه بالفارسية قصبة
البلد أي بلد
الصفحه ٢٨٣ : الرحمن ولحق بالكوفة ، ثم توالت عليه الهزائم إلى أن فرّ عبد الرحمن إلى رتبيل
ملك الترك واستجار به ، فبعث
الصفحه ٢٨٦ : .
وكان ابتداء أمرهم
أن رجلا منهم قدم إلى (١) سواد الكوفة من ناحية خوزستان ، فأقام بموضع يعرف بالنهرين
الصفحه ٤١٠ : والصين ، إلى الري وخراسان
، إلى الديلم ، وقيل سمي العراق لأنه مأخوذ من عراقي الدلو.
والكوفة والبصرة