البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٨٦/١ الصفحه ١٠٦ :
فالبصرة والكوفة
مصرا الإسلام وقرارة الدين ومحالّ الصحابة والتابعين والعلماء الصالحين وجيوش
الصفحه ١٠٥ : النبطي
صاحب خراج العراق ، وبين البصرة والكوفة ثمانون فرسخا.
وسبب بنائها أن
عمر رضياللهعنه كتب إلى سعد
الصفحه ٥٠١ : أسفل الأرض ، وأسفل الأرض كور الاسكندرية والقلزم
والطور وايلة وما صاقبها.
الكوفة
: المدينة الكبرى
الصفحه ٥٠٢ : رضياللهعنهم ، فسار كل واحد منهما لا يرضى شيئا حتى أتيا الكوفة فأكبّا
عليها ، وفيها ديارات ثلاثة ، فأعجبتهما
الصفحه ٥١٩ : الكوفة ، وهي بالقرب من هيت.
أغزاها (٥) سعد بن أبي وقاص ، بأمر عمر بن الخطاب ، ضرار بن الخطاب (٦) فأخذها
الصفحه ٥٨٠ : أمير العرب ، يعنون عمر رضياللهعنه ، في بلاده ، فكتب أهل الكوفة بذلك إلى عمر رضياللهعنه : فقام على
الصفحه ١٠٧ : عندها أصوب.
وسنستوفي خبر
الكوفة عند الوصول إلى رسمها إن شاء الله تعالى فلنرجع الآن إلى ذكر البصرة
الصفحه ١٩٠ : عليهالسلام في أعلاه من مؤخره إلى شق هناك معروف.
حروراء
: قرية من قرى
الكوفة ، بينها وبين الكوفة نصف فرسخ
الصفحه ٣٩٧ :
يزيد بن معاوية ،
وهو أول رأس حمل على خشبة في الإسلام ، وكان أهل الكوفة خاطبوه في الوصول إليهم
الصفحه ٤٩٥ : كناستهم.
وكناسة
الكوفة فيها صلب يوسف بن
عمر عامل هشام بن عبد الملك على العراق زيد بن علي بن الحسين بن
الصفحه ١١٦ : الهواء عليه.
البويب
(١) : موضع بالعراق قريب من الكوفة فيه كانت وقيعة بين
المسلمين والأعاجم أيام عمر
الصفحه ١٣٧ :
تنّور
: قال المفسّرون في
قوله تعالى (وَفارَ التَّنُّورُ) (هود : ٤٠) كان في
موضع مسجد الكوفة اليوم
الصفحه ١٤٠ : ، فكتب عمر إلى عمار بن ياسر رضياللهعنه يأمره بالمسير إليه في أهل الكوفة ، فقدّم عمار جرير بن
عبد الله
الصفحه ١٥٢ :
قالوا (١) : وكان زياد جمع الناس بالكوفة بباب قصره ليعرضهم على أمر
علي رضياللهعنه ، فمن أبى ذلك
الصفحه ١٨٢ : ومائة وصلب فأظهرت شيعة بني العباس لبس السواد بسببه ،
وابوه زيد هو المقتول المصلوب بكناسة الكوفة على ما