البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
١٠١/١٦ الصفحه ٤١٨ : : ونفر الناس
من منى فتنطس القوم الخبر ، فوجدوه قد كان ، فخرجوا في طلب القوم ، فأدركوا سعد بن
عبادة
الصفحه ٥٢٦ : كلها
هي المدائن وافتتحها سعد بن أبي وقاص رضياللهعنه.
وذكر أن الاسكندر
، وهو كان أحد ملوك الأرض
الصفحه ٧١٩ : ١٩٢ ـ ٢٠٤
سعد ١١٦ ـ ٢٨٧ ـ ٤٩٣
سعد بن بكر ٣٤٥
بنو سعد بن هذيم ٢٩٢
بنو سعيد ٢٤٩
السكون ١١٦
الصفحه ١٣ : داخله كله مدرج إلى أعلاه ، وأبوابه طاقات بعضها فوق بعض.
وكان عبد الله بن
سعد بن أبي سرح لمّا بعثه
الصفحه ٥١ : عبد الله بن سعد ابن أبي سرح افتتح جزيرة اقريطش وكان غزا
بامرأته قتيلة بنت عمرو بن عبد كلال في البحر
الصفحه ١٥٣ : البهائم في شهوة عمر ، والله
لا يذوقه عمر.
منها سعد الجاري
مولى عمر بن الخطّاب رضياللهعنه. وقال كعب
الصفحه ١٧٨ : يقال له جفر الأملاك ، وكان امرؤ القيس
ابن حجر يومئذ معهم فهرب ولحق بإياد ، فأجاره سعد بن الضباب سيّد
الصفحه ٢٤٥ : رسول الله صلىاللهعليهوسلم : «أتعجبون من هذا ، فو الذي نفسي بيده لمناديل سعد بن
عبادة (٨) في الجنة
الصفحه ٣٠٤ : عمر بن سعد بن أبي وقاص فقتله وجاء برأسه إلى
المختار ، وابنه حفص جالس عنده فقال له : أتعرف هذا؟ قال
الصفحه ٣٥٦ : أعذب من مائها ، ومن أمثال العرب «ماء ولا
كصدى» كما قالوا : «مرعى ولا كالسعدان» ولبعض الشعراء : يا وزرا
الصفحه ٣٦٨ : ٩٨) فتحت مدينة الصقالية» ، والطبري يعني بها
إحدى مدن برجان.
(٧) طبقات ابن سعد ٨
: ١٢١ ، وبعضه في
الصفحه ٤١٧ : قدم
المدينة فقال : هذا عقيق الأرض ، فسمي العقيق.
وعن عامر بن سعد
بن ابي وقاص رضياللهعنهما قال
الصفحه ٤٣٠ : أبؤسا ، قالته الزبا. وذلك أن الزبا لما قتلت جذيمة
قال قصير ابن سعد لعمرو ابن أخت جذيمة : ألا تطلب بثأر
الصفحه ٤٩٣ : أيام العرب ، فكان يوم الكلاب الأول لسلمة بن الحارث بن
عمرو ومعه بنو تغلب والنمر بن قاسط ابن سعد بن زيد
الصفحه ٥١٩ : الكوفة ، وهي بالقرب من هيت.
أغزاها (٥) سعد بن أبي وقاص ، بأمر عمر بن الخطاب ، ضرار بن الخطاب (٦) فأخذها