البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
١٠١/١ الصفحه ١٠٥ : النبطي
صاحب خراج العراق ، وبين البصرة والكوفة ثمانون فرسخا.
وسبب بنائها أن
عمر رضياللهعنه كتب إلى سعد
الصفحه ٢٩٧ :
الجانب الغربي من دجلة.
قالوا (٢) : كان سعد بن أبي وقاص رضياللهعنه ، لما خرج من كوثى ، قدم زهرة بن
الصفحه ٥٢٨ : (١) سعد بهرسير ، وهي المدينة الدنيا من المدائن ، طلب السفن
ليعبر بالناس إلى المدينة القصوى منها ، فلم يقدر
الصفحه ٥٠٢ : رضياللهعنهما ، وكانا رائدي الجيش ، فليرتادا منزلا ليس بيني وبينكم فيه
بحر ولا جسر ، فبعث سعد حذيفة وسلمان
الصفحه ٥٢٧ : ،
فارفض ولم يثبت حين سمع بمسيرهم ولحق بأصحابه.
ثم قدم (١) سعد العساكر عليهم أمراؤه ثم ارتحل يتبعهم بعد
الصفحه ٥٠٣ : انقضى (٢) أمر القادسية قدم سعد بن أبي وقاص رضياللهعنه زهرة بن حوية ثم اتبعه الجند ، فلقي بأطراف كوثا
الصفحه ٥٢٩ : الأطعمة والأشربة ، فدخل المسلمون المدائن واستولوا على ذلك كله
، ونزل سعد القصر الأبيض ، ولما عبر المسلمون
الصفحه ٦٩٤ :
ـ س ـ
سطيح (الكاهن) الغساني ١٨٠ ـ ٢٠٨ ـ ٢٠٩
ـ ٢٩٧ ـ ٣٠٢ ـ ٤٠٨ ـ ٥٧٥
سعد الجاري (مولى عمر بن الخطاب) ١٥٣
الصفحه ٤٧ : سمع ذلك سعد ، فجاء فقال : يا
أسود ما قلت لهم فو الله انهم الهراب ، فحدّثه مثل حديثه إيانا ، فنادى
الصفحه ٢٤٩ : بالعراق على دجلة ، هو معبر سهل. وفي الخبر أنّ سعد
بن أبي وقاص رضياللهعنه لما نزل بهر سير وهي المدينة
الصفحه ٢٨٧ : لكأس
ألجميها فإنما
حللت الكثيب من
زرود لأفزعا
ولمّا وجه عمر رضياللهعنه سعد بن
الصفحه ٢٩٩ : سعد بن نجد ، ودع الناس وعيدهم ، فخرج إليهم المغيرة بن
المهلب وامامه سعد بن نجد الازدي ، وكان متقدما في
الصفحه ٣٠٢ :
هي التي يقال لها سبيطلة ، وهي كانت مدينة جرجير التي دخلها عليه المسلمون في جيش
عبد الله بن سعد بن أبي
الصفحه ٣٨٣ : .
قالوا (٢) : كان العلاء بن الحضرمي يباري (٣) سعد بن أبي وقاص رضياللهعنه لصدع صدعه القضاء بينهما ، وكان
الصفحه ٢٠٨ : ، وكذلك الدهر يا سعد ليس من قوم بحبرة إلا والدهر يعقبهم
عبرة ، ثم أنشأت تقول :
فبينا نسوس
الناس