البحث في الموسوعة القرآنيّة
٢٦٩/١٢١ الصفحه ١٦٦ : مقدر.
لا : على أوجه :
أحدها : أن تكون
نافية ، وهى أنواع :
أحدها : أن تعمل
عمل (إن) ، وذلك إذا
الصفحه ١٧٨ : : أن يراعى
فى كل تركيب ما يشاكله ، فربما خرج كلاما على شىء. ويشهد استعمال آخر فى نظير ذلك
الموضع بخلافه
الصفحه ١٨٩ : المسلمون ، وفى حال
الضعف يكون الحكم وجوب الصبر على الأذى ، وبهذا يضعف ما لهج به كثيرون من أن الآية
فى ذلك
الصفحه ١٩٢ : سبع
سماوات فى يومين بعد خلق الأرض.
وأما قوله : (وَالْأَرْضَ
بَعْدَ ذلِكَ دَحاها) يقول : جعل فيها
الصفحه ١٩٥ : فيها الترتيب والجمع ، طلب التاريخ وترك المتقدم بالمتأخر ، ويكون ذلك
نسخا ، وإن لم يعلم وكان الإجماع على
الصفحه ٢٠٣ : المعدوم ، ويصح ذلك تبعا لموجود ، نحو (يا بَنِي آدَمَ) فإنه خطاب لأهل ذلك الزمان ولكل من بعدهم.
وخطاب
الصفحه ٢٠٤ : المجاز
أخو الكذب والقرآن منزّه عنه ، وأن المتكلم لا يعدل إليه إلا إذا ضاقت به الحقيقة
فيستعير ، وذلك محال
الصفحه ٢١٣ :
ذلك من تسخير
الرياح للإنسان ، فتضمن الكلام بناء من الفخر وتعداد النعم.
على هذه الأوجه
الخمسة
الصفحه ٢١٨ : تِسْعٌ
وَتِسْعُونَ نَعْجَةً وَلِيَ نَعْجَةٌ واحِدَةٌ) فكنى بالنعجة عن المرأة كعادة العرب فى ذلك ، لأن ترك
الصفحه ٢٢٠ : نجاته
، وعدل عن ذلك إلى لفظ الإرداف لما فيه من الإيجاز والتنبيه على أن هلاك الهالك
ونجاة الناجى كان بأمر
الصفحه ٢٤٣ :
نحو :أَوَلَمْ يَرَوْا كَيْفَ يُبْدِئُ اللَّهُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ إِنَّ ذلِكَ
عَلَى اللَّهِ
الصفحه ٢٤٤ : يفهم
تخصيص ذلك بنفسه.
ومنها : قصد الخصوص
نحو :وَامْرَأَةً مُؤْمِنَةً إِنْ وَهَبَتْ نَفْسَها
الصفحه ٢٦٣ :
الإيمان موافقة القلب
اللسان ، وإن انفرد اللسان بذلك يسمى إسلاما ولا يسمى إيمانا ، وزاد ذلك إيضاحا
الصفحه ٢٦٩ : بلفظ
يشتمل على متعدد ثم يذكر أشياء على عدد ذلك ، كل واحد يرجع إلى واحد من المتقدم ،
ويفوّض إلى عقل
الصفحه ٢٨١ : أدعية ووصايا وفرائض ، وتحميد وتهليل ومواعظ ، ووعد ووعيد إلى غير ذلك ،
كتفصيل جملة المطلوب فى خاتمة