البحث في البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
٥١٨/١٨١ الصفحه ١٤٩ : : انتهاء العمل
بذلك الحكم ، ونقل العباد من حكم إلى حكم لمصلحة ، فلا يلزم عليه البداء كما قالت
اليهود
الصفحه ١٦٩ : ، ومشاهدة عظمة الربوبية ، فمن
حصّل هذه الخصال كانت الخصوصية معه أينما كان ، ومن حاد عنها ومال إلى متابعة
الصفحه ١٧١ : المفسرين. انظر : المحشى الفاسى.
وقولوا : آمنا بما
أنزل إلى (مُوسى) وهو التوراة ، (وَعِيسى) وهو الإنجيل
الصفحه ١٨٤ : بالدعاء أذكركم بالعطاء
، أو : فاذكرونى بالسؤال أذكركم بالنوال ، إلى غير ذلك مما لا ينحصر.
واعلم أن
الصفحه ١٨٨ : ، والشعيرة : كل ما كان معلما
لقربان يتقرب به إلى الله تعالى ، من دعاء أو صلاة أو أداء فرض أو ذبيحة.
والحج
الصفحه ٢٠٣ : المواهب ، أو ينزلكم
عن منابر تلك المراتب ، كالميل إلى جيفة الدنيا ، أو الركون إلى متابعة الهوى ، أو
تأخذون
الصفحه ٢٠٧ : الهادي إلى سواء الطريق.
الإشارة
: ليس المطلوب من
العبد أن يتوجّه إلى الحق بجهة مخصوصة ، كما إذا توجه
الصفحه ٢٠٨ : (أل) فى الحر : للجنس ، تشمل الذكر والأنثى. وأعاد ذكر
الأنثى اهتماما برد ما كان يفعله الجاهلية من عدم
الصفحه ٢٣١ : معانى تلك الزخارف ، حتى صارت تلك
المعاني هى روحها وسرّها ، وإليها مآلها ومسيرها ، أمرت بالنزول إلى أرض
الصفحه ٢٣٥ : الحديث : «من تواضع دون قدره
رفعه الله فوق قدره». وبالله التوفيق.
ثم دعا الحق ،
تعالى عباده ، إلى التوغل
الصفحه ٢٣٦ :
إِلاَّ أَنْ يَأْتِيَهُمُ اللهُ فِي ظُلَلٍ مِنَ الْغَمامِ وَالْمَلائِكَةُ
وَقُضِيَ الْأَمْرُ وَإِلَى اللهِ
الصفحه ٢٤٩ : ، ونهى عن السرف فى الأحوال ، فالسرف ، من حيث هو ،
يؤدى إلى الملل والانقطاع ، «أحب العمل إلى الله ما دام
الصفحه ٢٥٠ : ، لا أب له ، فإن ادعى شيئا من الخصوصية سمى عندهم لقيطا
أو دعيا ، أي : منسوبا إلى غير أبيه ، وما زالت
الصفحه ٢٥٦ :
جاهلة بالله. فإن
فاءت ورجعت إلى الله ، وارتاضت لحضرة الله ، وجبت محبتها والاصطلاح معها ؛ لأن
الصفحه ٢٦٠ : ، (وَاذْكُرُوا نِعْمَةَ
اللهِ عَلَيْكُمْ) بالهداية إلى الطريق ، (وَما أَنْزَلَ
عَلَيْكُمْ مِنَ الْكِتابِ) : فيه