البحث في البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
٢٠٨/١٣٦ الصفحه ٢٠٧ : ، وعرّف القصاص ونكّر الحياة ليدل على
التعظيم والتعميم ، أي : ولكم نوع من الحياة عظيم ، وذلك لأن العلم به
الصفحه ٢٠٨ : ) يا معشر المسلمين (فِي) تشريع (الْقِصاصِ حَياةٌ) عظيمة فى الدنيا ، لانزجار القاتل إذا علم أنه يقتص منه
الصفحه ٢١١ : : صيام شهر رمضان.
و (رمضان) مصدر
رمض إذا احترق ، وأضيف إليه الشهر ، وجعل علما ، ومنع من الصرف للعلمية
الصفحه ٢١٦ : مات العبد انقطع عمله إلا من ثلاث : صدقة جارية ، وعلم
بثّه فى صدور الرجال ، وولد صالح يدعو له».
وفى
الصفحه ٢١٨ : بطرائف العلوم ، من غير أن يؤدّى إليها عالم علما. ه.
قال الحق تعالى : (عَلِمَ اللهُ أَنَّكُمْ كُنْتُمْ
الصفحه ٢١٩ : فيهم مولاك ، فإذا كنت كذلك فخذ ما وافقك العلم». ويحتاج العامل بهذا إلى
عسة (١) كبيرة ، وشهود قوى ، حتى
الصفحه ٢٢٤ : وظلم ، (فَلا عُدْوانَ إِلَّا عَلَى الظَّالِمِينَ).
فإن جنحت نفسك إلى
حرمة الطاعة الظاهرة ؛ كتدريس علم
الصفحه ٢٣٠ : وعدمه ، كأذرعات. وسمى عرفات
لقول إبراهيم الخليل عليهالسلام لجبريل حين علّمه المناسك : قد عرفت. أو
الصفحه ٢٣١ : :
المرأة السوء) وقال الحسن : (الحسنة فى الدنيا : العلم والعبادة ، وفى الآخرة :
الجنة). (وَقِنا عَذابَ
الصفحه ٢٣٤ : : كفته عذابا وعقابا ، وهى علم لدار العقاب ، كالنار ، (وَلَبِئْسَ الْمِهادُ) هى ، أي : بئس الفراش الذي
الصفحه ٢٦٣ : ، (عَلِمَ اللهُ أَنَّكُمْ) ستذكرون النساء المعتدات ، وتتكلمون فى نكاحهن ، حرصا
وتمنيا ، فعرّضوا بذلك
الصفحه ٢٧٠ : عن وجودكم ، فلما ماتوا عن حظوظهم ، وغابوا عن وجودهم ، أحياهم
الله بالعلم والمعرفة ، (إِنَّ اللهَ
الصفحه ٢٧٢ : لهم ، ولا أنس ، ولا علم ، ولا حس. وأنشدوا :
فلو كنت من أهل
الوجود حقيقة
لغبت عن
الصفحه ٢٧٦ : ، وترك الدعاوى والمخادعة
، فمن أعطيهما ثم جعل يشتاق إلى غيرهما فهو مفتر كذاب ، أو ذو خطأ فى العلم والعمل
الصفحه ٢٧٩ :
وَعَلَّمَهُ مِمَّا يَشاءُ وَلَوْ لا دَفْعُ اللهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ
لَفَسَدَتِ الْأَرْضُ وَلكِنَّ