البحث في البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
١٢٠/١ الصفحه ١٦ : استخدمت فيه القواعد الأصولية. ومنهم من
غلب عليه الطابع القصصى ، فتوسع فى الروايات والآثار فى معالجة قصص
الصفحه ١٢ : وخصائص علم الإشارات ما يأتى :
١ ـ علم الإشارات
لا ينظر إلى قصص الأنبياء فى القرآن الكريم على أنها قصص
الصفحه ٢٨٠ : .
(٣)
هذا القصص كله لين الأسانيد ـ كما قال ابن عطية. وقال الدكتور أبو شهبة : نحن فى
غنية عن هذا القصص بما فى
الصفحه ٨ :
القرآن حمالا لوجوه عدة من المعاني ، وكان أمرا طبيعيا ما يتجدد فيه كل يوم من
فهوم ، وستظل تلك المعاني
الصفحه ٥٣٥ :
يقول
الحق جل جلاله : أفلا يتدبر هؤلاء المنافقون (الْقُرْآنَ) ، وينظرون ما فيه من البلاغة والبيان
الصفحه ٥٠ : اللفظ ، وما دلّ عليه
الكلام من الأمر والنهى والقصص والأخبار والتوحيد ، وغير ذلك من علوم القرآن ، وهو
نظر
الصفحه ٢٨٢ : ) ، خبر ، أو (الرسل) خبر ، و (فضلنا)
: خبر ثان ، والإشارة إلى الجماعة المذكور قصصها فى السورة.
يقول
الحق
الصفحه ٣١٨ : وَيَفْعَلُونَ ما يُؤْمَرُونَ) ، (وَكُتُبِهِ) وأنها كلام الله ، مشتملة على أمر ونهى ووعد ووعيد وقصص
وأخبار ، ما
الصفحه ٣٢١ : موافق لما فيها من
القصص والأخبار ، فكان شاهدا عليها بالصحة والإبرار.
الصفحه ٣٥٢ : صلىاللهعليهوسلم : (ذلِكَ) القصص الذي أطلعتك عليه ، هو (مِنْ) أخبار (الْغَيْبِ) الذي لم يكن لك به شعور ، وما عرفته
الصفحه ٣٥٣ : عليهالسلام ، وهو المقصود الأعظم من هذه القصص ؛ ليتخلص للرد على
النصارى فى زعمهم الفاسد فيه ، فقال :
(إِذْ
الصفحه ٣٦٢ : اللهِ عَلَى الْكاذِبِينَ (٦١) إِنَّ هذا لَهُوَ
الْقَصَصُ الْحَقُّ وَما مِنْ إِلهٍ إِلاَّ اللهُ وَإِنَّ
الصفحه ٣٦٣ : : (إِنَّ هذا) الذي أوحينا إليك (لَهُوَ الْقَصَصُ
الْحَقُّ وَما مِنْ إِلهٍ إِلَّا اللهُ) ، خلافا لما يزعم
الصفحه ١٧ : معرفة الظاهر والحد والمطلع ، فتلك روافد العطاء المعرفى للقرآن
الكريم ، كما بيّنها الرسول الأعظم
الصفحه ٣٦ :
ولكل حد مطلع».
وتعددت أقوال العلماء
فى معنى الظاهر والباطن (١) وكلها لا تشير إلى أن للقرآن حقيقتين