البحث في البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
٢٢/١ الصفحه ١٠ : ، لأن كلا منهما
يعتبر الحكم والمعنى ، ليس إلا ، وهو يزيد بطلب الإشارة بعد إثبات ما أثبتاه».
فإذا دار
الصفحه ٦٨ :
على وسائط المعاملات ، فيقع على وجه التوحيد غبار الظنون والحسابات لتكون دليلنا
عليك. ثم قال : (صِراطَ
الصفحه ٢٣٥ : الأفعال على أيدى الوسائط أو بلا وسائط ، إذ
لا فاعل سواه ، وكلّ من عند الله ، فإن
الصفحه ٣٥٤ : يَشاءُ) ؛ لا يحتاج إلى وسائط ولا أسباب ، بل (إِذا قَضى أَمْراً فَإِنَّما يَقُولُ
لَهُ كُنْ فَيَكُونُ
الصفحه ١٧ : وبطنا» ونظائره (٣) ـ تعاضد القرآن العظيم فى تأصيل التفسير الفيضي ، أو
الإشارى فى نحو قوله تعالى
الصفحه ٥ : قلبه ، وكان له فى هذا المقام مدد واسع وفيض
لا ينقطع.
ولأهمية هذا
الكتاب ، وتفرده فى بابه ، فقد توفرت
الصفحه ٧ : الغيب للصفوة من عبادك ، مانح فيض علمك للخلاصة من خلقك ، فاستودعت
قلوبهم خفىّ سرك ، وأشهدت أرواحهم حقيقة
الصفحه ٣٧ :
ومعان هو تفسير للقرآن ، ولكنه قبس من إشراق ، وفيض من فتح ، لا يتعلق به حكم ولا
يرتبط به واجب ، ومن ثمّ
الصفحه ٧٢ : الأكوان ، واللام : يشير إلى
فيضان أنوار الملكوت من بحر الجبروت ، والميم يشير إلى تصرف الملك فى عالم الملك
الصفحه ٧٥ : سعة علمه وأنوار فيضه ، فلا جرم أنه على بينة من ربه.
ولمّا ذكر الحق
تعالى من آمن من العرب ، ذكر من
الصفحه ١٠٠ : وفروعها ،
واشكروني عليها بنسبتها إلىّ وحدى ، فإنه لا منعم غيرى ، فمن شكرنى شكرته ، ومن فيض
إحسانى وبرى
الصفحه ٣٢٠ : المريدين فقال : يا أبا الفيض ، ذكرت
محبة الله تعالى فاذكر محبة المخلوقين ، فتأوه ذو النون تأوها شديدا ، ومد
الصفحه ٤٦٣ : تعالى أعلم.
الإشارة
: اعلم أن الحق
تعالى جعل أولياءه أصنافا عديدة ؛ فمنهم من غلب عليه فيض العلوم
الصفحه ٤١ : . ونبهت فى الهامش
على ما إذا كان النقل بالمعنى ، أو كان هناك اختلاف فى بعض العبارات.
(٤) راعيت إثبات
قرا
الصفحه ٥٠ : الحديث ، لأن كلا منهما
يعتبر الحكم والمعنى ليس إلا وهو يزيد بطلب الإشارة بعد إثبات ما أثبتاه. وإلّا
فهو