الصفحه ١٤١ : (٢)
______________________________________________________
واحدا لا تعدد
اصلا ، وانما الفرق بينهما من جهة كيفية اللحاظ من حيث الاستقلالية والآلية لمعنى
آخر والحاصل
الصفحه ١٤٦ : حاكية عن
الجزئيات الذهنية بان المعنى لا يكاد يكون حرفيا إلّا اذا لوحظ حالة وآلة للغير
كما انه لا يكاد
الصفحه ١٥١ : فى الحمليات الايجابية وراء النسبة
الحكمية الاتحادية التى تكون فى جملة العقود ـ الى ان قال ـ والثانى
الصفحه ١٨٥ : لانهما سيان بالنسبة الى الطبيعة المهملة مع انه لا يلتزم به احد فلا
محاله كما ان الدال على الاطلاق ينبأ عن
الصفحه ١٨٩ : بين طرفيها فى الذهن (٦) كاحداثها فيها خارجا (٧) و (٨) ان
نسبة الموجدية الى اللفظ بملاحظة شدة علاقتها
الصفحه ٢٠٣ :
______________________________________________________
ان المتكلم حين
التكلم لا يتوجه الى كلامه استقلالا ولا ينظر الى خلوه عن النسبة ، وفيه ان
المتكلم يلاحظ
الصفحه ٢٢٠ :
ان النظر (١) الى
هذه المصاديق (٢) لما كانت مرآتية للخارجيات (٣) فيرى الانسان خارجيه (٤) مع انها
الصفحه ٢٣٥ :
______________________________________________________
واحد وشيء فارد
فان كل لحاظ يحتاج الى متعلق فارد فالملحوظ لاحدهما غير الملحوظ فى الآخر والشى
الواحد
الصفحه ٢٣٧ : له عبارة عن معنى ابهامى اجمالى يكون نسبته الى الخصوصيات والذوات
المفصلة من زيد وعمرو نسبة المجمل الى
الصفحه ٢٤٤ : معينه ونحتاج فى الهيئة الكلامية الى ان تصير
الذات مشخصة ولا ريب ان النسبة الناقصة لا تغنى مثل قولنا زيد
الصفحه ٢٤٥ :
على الذوات من انحاء النسب والاسنادات حاصل بمحض جعل موادّها وهيئاتها بلا احتياج
الى وضع آخر لمجموع
الصفحه ٢٧٧ : المتباينة يتعدد
وينحل الى المتباينات قوله وهكذا فى طرف الموضوع اى كزيد هو هو لا بما هو مراد
للافظ واستدل
الصفحه ٢٨٣ : ذهن السامع مستندا الى الاستيناس المذكور انتهى ـ فما ذكره استاذنا
، الخوئى من ان على جميع المسالك فى
الصفحه ٢٩٣ :
اليهما (٣) إلّا بناء على اصالة التعبد باصالة الحقيقة واصالة الاطلاق بلا احتياج
الى احراز ظهور فى اللفظ
الصفحه ٢٩٧ : ان المعلوم بالاجمال بوصف
______________________________________________________
(١) ثم اشار الى