البحث في نماذج الأصول في شرح مقالات الأصول
٤٨٥/١٥١ الصفحه ٤٥ : مثل هذه الاعراض بالنسبة الى علم يكون موضوعه الاعم من
الاعراض الغريبة واخرجوها من هذا العلم (٣) وعليه
الصفحه ٥٤ : (٢) معروضة لهذا العرض ـ فالعارض المزبور بالنسبة الى الجامع فى ضمن هذه
العناوين الخاصة من العوارض الغريبة
الصفحه ٦٧ :
من اوّل الاوامر
الى آخر المطلق والمقيد من مسائله لان نتيجة هذه المسائل تعيين الظهور (١) الذى هو
الصفحه ٦٨ :
هذه المسألة وبين بقيّة المباحث المزبورة خصوصا المباحث الراجعة الى العام والخاص
الى آخره (١) وتوضيح
الصفحه ٧١ : كالعام والخاص وكذا مسألة اقتضاء الامر بالشيء للنهى عن ضده
ناظرة الى اثبات الحكم بالحرمة للضد او لكيفية
الصفحه ٧٥ : العمل وليس
العمل بمقتضياتها منوطا بعدم التمكن من تحصيل العلم الى آخر كلامه. وفيه انه يدخل
فى الشق الاول
الصفحه ٧٨ :
معناه بلا توسيط شيء آخر فى البين (٣) ولا اظن توهمه من احد فليس نظر من التزم بان
دلالة الالفاظ مستندة الى
الصفحه ٨٢ : يكون الترجيح انسباق اللفظ الى الذهن
من بين الالفاظ عند ارادة الوضع ولو من جهة اقتضاء استعداده للوجود فى
الصفحه ٨٣ :
واضعا ايضا مستند
الى توهم كون الواضع لجميع الالفاظ لمعانيها شخصا واحدا محيطا بجميع الالفاظ
الصفحه ٨٩ :
يسرى صفات احدهما
حسنا وقبحا الى الآخر كما يشهد له الوجدان السليم والذوق المستقيم ـ بقى تتميم فيه
الصفحه ٩٥ :
الطريق الى واقعه (٢) لا بنحو الموضوعية (٣) وبذلك (٤) يمتاز امثال هذه النسب
والاختصاصات عن الامور
الصفحه ١١١ : بعض تلامذته (١)
______________________________________________________
هذا مضافا الى ان
انشاء تلك
الصفحه ١١٣ :
المشتقات لما
سيجيء إن شاء الله تعالى فانه بعد البناء فى وضعها (١) على انحلاله الى وضعين كان
وضع
الصفحه ١٣٣ : الاجمال لكن مرجع هذا
الانتقال ايضا الى مجيء احدى الصور الاجمالية من مثل الخصوصية وما يساوقها لسبب
الملازمة
الصفحه ١٣٦ :
بينهما خارجا (١)
كما انه يصلح ان يصير محددا لدائرة (٢) يشار بها الى المفاهيم العامة بتوسيط مفهوم