الماخوذ فيها (١) معروضا للوصف فصل حقيقى وبالنظر الى موادها الملحوظة جلوة وشأنا ووجها للذات يحسب من الاعراض والخواص الفصلية ، وبذلك (٢) يمتاز مثل هذه الاوصاف (٣) عن الاوصاف العارضة للنوع كالضاحك والكاتب او للجنس كالحسّاس والمتحرك بالارادة (٤) فان فيها (٥) ليس جهة الفصلية لا بمادتها (٦) ولا بهيئتها (٧) وانما فيها (٨) جهة مشيرة الى الحيثية الذاتية من النوع او الجنس (٩) وجهة عرضية (١٠) بلا جهة فصلية فيها (١١) نعم (١٢) هنا شىء آخر وهو ان الاوصاف المشتملة على الموادّ العرضية (١٣) برمّتها مشتملة على جهة ذاتيه معروضة لموادها (١٤)
______________________________________________________
فصلا فى تعريف الانسان وتحديده.
(١) اى فى الاوصاف.
(٢) اى يكون المادة والمبدا وجها للذات المعروض ويكون فصلا حقيقيا.
(٣) اى الاوصاف الفصلية.
(٤) فان الفصل يكون من مقومات ماهية الانسان وماهية الموجودات بخلاف العرض العام والخاصة فانها مشيرة الى النوع او الجنس بلا جهة فصلية فيها.
(٥) اى الاوصاف العارضة للنوع والجنس.
(٦) فان مادتها موضوعة للمفهوم الكذائى.
(٧) فانه كسائر الهيئات موضوعة بالوضع النوعى لاحد النسب والربط المتقدم مرارا.
(٨) اى فى هذه الاوصاف.
(٩) كالحيوانيّة والإنسانية ونحوهما.
(١٠) بما انها صفة من الصفات.
(١١) بكون الذات مشيرا الى الفصل الحقيقى.
(١٢) هذا يكون دفع لوهم ، اما التوهم هو انه اذا بنيتم على ان للمشتق جهتين إحداهما جهة الذات وثانيتهما المبدا العارض عليها وان المراد بالذات مصداقها المتصف بالمبدإ المدلول عليه بالمادة ولا ريب ان مصداقها كذلك يختلف باختلاف المبدا المعرف له فقد يكون جنسا كالماشى ونوعا كالضاحك وفصلا كالناطق وعليه فما الوجه فى جعل الماشى عرضا عاما والضاحك خاصه والناطق فصلا.
(١٣) سواء كانت فصولا او عرض عام او الخاصة.
(١٤) فان الناطق والماشى والضاحك كل ذلك من شئون الذات والمعروض وجلوة له
![نماذج الأصول في شرح مقالات الأصول [ ج ١ ] نماذج الأصول في شرح مقالات الأصول](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3777_namazej-alusul-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
