ان لازم المسلك الثانى من البساطة (١) عدم صحة نسبة ما هو من شئون الذات اليه (٢) كاطعام العالم وتقبيل يده حيث ان صفة الانكشاف (٣) المنفصل عن الذات باى نحو من الاعتبار (٤) لا يكون مركز هذه الامور (٥) بل هى (٦) باعتباره لا بشرط (٧) قابل لحمله (٨) على ما هو مركز الامور المزبورة (٩) لا انه (١٠) بنفسه مركز (١١) بل (١٢) لازم هذا المعنى (١٣) عدم كون مجىء الذات فى الذهن من لوازم مفهوم المشتق (١٤) بل ليس اعتباره لا بشرط الا كاعتبار الحيوان فى قبال الناطق القابل
______________________________________________________
يصح ح تعلق التكليف باطعامه واكرامه.
(١) وهو القول الرابع.
(٢) اى الى المشتق.
(٣) وهو المبدا المحض المنظور مستقلا.
(٤) واللحاظ والإضافة منفصل عن الذات.
(٥) من الاطعام والاكرام.
(٦) اى صفة الانكشاف.
(٧) اى باعتبار المبدا لا بشرط.
(٨) اى المبدا اللابشرط فلحاظ المبدا بالعنوان اللابشرطى اعنى لحاظه لا فى قبال الغير يصح معه الحمل ولكن لا يمكن ان يكون موضوعا للحكم بل المصحح للحمل فى الحقيقة هو المصحح لوقوعه موضوعا للحكم كما لا يخفى.
(٩) وهو الذات فذات زيد يكون عالما وذات زيد يجب اطعامه وذات زيد يجب اكرامه وهكذا.
(١٠) اى المبدا لا بشرط.
(١١) لحمل الامور المزبورة عليه اما على المسلك الآخر من البساطة فسيأتي انه لا يرد عليه.
(١٢) وهو لازم آخر لبطلان القول بالبساطة بالمعنى الثانى وتقدم الاشارة اليه من كون المبدا منظورة بالنظر الاستقلالى من دون نظر الى الذات فى عالم من العوالم الا تبعا للعنوان.
(١٣) للبساطة.
(١٤) لما عرفت مرارا من ان المبدا منظور بالنظر الاستقلالى من دون نظر الى الذات
![نماذج الأصول في شرح مقالات الأصول [ ج ١ ] نماذج الأصول في شرح مقالات الأصول](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3777_namazej-alusul-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
