غير هذه الحالة ولا تقييد به كى يكون النسبة ماخوذة فيه كما هو شان سابقه (١) وبين (٢) ان يكون المدلول هو المبدا المنفصل عن الذات نظير المصدر غاية الامر الفرق بينهما (٣) بصرف الاعتبار (٤) من كونه ماخوذا بنحو اللابشرطية قبال مفهوم المصدر الذى يكون عبارة عن المبدا بشرط لا و (٥) الى الوجه الاخير من البساطة (٦)
______________________________________________________
(١) وهو القول الثانى المتقدم.
(٢) وهو القول الرابع المتقدم.
(٣) اى بين المصدر والمبدا المنفصل عن الذات.
(٤) واللحاظ اللابشرطية والبشرط اللائية.
(٥) ثم بين اختلاف هذه الصور بحسب اللوازم وهو صحة الحمل وعدمه بعد ما بين الفرق بين المصدر والمشتق بالمعنى الاخير وذكر صاحب الكفاية ج ١ ص ٨٢ الفرق بين المشتق ومبدئه مفهوما انه بمفهومه لا يابى عن الحمل على ما تلبس بالمبدإ ولا يعصى عن الجرى عليه لما هما عليه من نحو من الاتحاد بخلاف المبدا فانه بمعناه يابى عن ذلك بل اذا قيس ونسب اليه كان غيره لا هو هو وملاك الحمل والجرى انما هو نحو من الاتحاد والهوهوية كالبياض والابيض والى هذا يرجع ما ذكره اهل المعقول فى الفرق بينهما من ان المشتق يكون لا بشرط والمبدا يكون بشرط لا اى يكون مفهوم المشتق غير آب عن الحمل ومفهوم المبدا يكون آبيا عنه ، انتهى وقال فى شرح المنظومة السبزوارى ص ٩٥ فالماهية مخلوطة ومطلقة ومجردة عند اعتبارات عليها اى على الماهية مورده من لا بشرط ناظرة المطلقة وكذا بشرط شيء ناظر الى المخلوطة ومعنى بشرط لا ناظرة الى المجردة استمع الى فاوّل اى اول معنى بشرط لا حذف جميع ما عدا حتى الوجود خارجا او ذهنا فلا وجود للماهية المجردة فى الذهن فضلا عن الخارج والثانى من معنى بشرط لا ان تؤخذ الماهية وحدها بحيث لو قارنها شيء اعتبر لا من حيث هو داخل فيها بل من حيث هو امر زائد عليها وقد حصل منهما مجموع لا يصدق هى عليه بهذا الاعتبار كالحيوان ماخوذا مادة وجزء قد بدا ـ فيمتنع حمله على المجموع لانتفاء شرط الحمل وهو الاتحاد فى الوجود وقد تؤخذ لا بشرط بان يتصور معناها مع تجويز كونه وحده وكونه لا وحده بان يقترن مع شيء آخر فيحمل على المجموع وعلى نفسه وحده الخ فالحيوان والشجر والمدر لا يحمل عليه حيوان بخلاف زيد قائم.
(٦) وهو القول الرابع من المبدا اللابشرط.
![نماذج الأصول في شرح مقالات الأصول [ ج ١ ] نماذج الأصول في شرح مقالات الأصول](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3777_namazej-alusul-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
