البحث في نماذج الأصول في شرح مقالات الأصول
٤٨٥/١ الصفحه ٤١٣ : متعارف المحاورات ـ الى ان قال ـ واعلم ان اقوى ادلة الامكان
واسدّها الوقوع وهذا النحو من الاستعمال واقع
الصفحه ١٠٥ : «ع»
الطواف بالبيت صلاة وقوله «ع» الفقاع خمر استصغره الناس ونحوهما.
(١) اى لعنوان
الوضع.
(٢) وهو وضع شي
الصفحه ٢٢٣ : (٣)
نقول ان الظاهر من ادوات الشرط فى الجمل الشرطية رجوع القيد الى الهيئة والمادة (٤)
لا خصوص المادة محضا
الصفحه ١٤٢ : الالتفات الى
______________________________________________________
(١) منها انه على
القول الاول كان
الصفحه ٤ : والاصولى العظيم ذا الفكر الصائب فقيه اهل
البيت استاذ الفقهاء والمجتهدين ومنهم جملة من اساتذتي العظام وهو
الصفحه ١٠٨ :
وان روحها (١)
ايضا مثل الاختصاص الوضعى فى الالفاظ يرجع الى نحو اعتبار واقعى بنحو يكون
الاعتبارات
الصفحه ٣٧٥ : يكون
جسما وليس زيدا من المجردات كما لا يخفى مضافا الى ان الوضع فى جميع المركبات
الكمية الخارجية كذلك
الصفحه ٣٠١ : بالبيت صلاة فدوران امر الصلاة بين ان يكون مشتركه
بين المعنى اللغوى والشرعى فيكون الحديث مجملا وبين ان
الصفحه ٨٧ :
الارتباط الحاصل
بين المرآة ومرئيه بحيث لا يلتفت الى اثنينيتهما ويحسب احدهما قالبا للآخر ونحو
وجود
الصفحه ٣٠٩ : واسطة خارجيه
فلا حاجة الى ابرازها واحضارها فيها الى آلة بها تبرز وتحضر ضرورة انها لو لم تحضر
بنفسها فى
الصفحه ٤٠٦ :
لمعناه بمعنى كون
لحاظ المعنى بعين لحاظ اللفظ بنحو يعبر اللحاظ من اللفظ الى المعنى (١) وان النظر
الصفحه ٤٤٧ :
فى المدلول (١)
رأسا حتى بجامعها (٢) ومن هذا البيان (٣) ظهر ايضا (٤) ان الافعال المنسوبة الى
الصفحه ١١٠ :
غلط (١) اذا النظر
المرآتى متوجه الى شخص اللفظ والمعنى حال الاستعمال وهما
الصفحه ١٦٣ : الجواب الاول ان لازمها صيرورة جملة من الاسماء
حروفا لمكان ملاك الحرفية فيها وهو لحاظها آلة ومرآة كالتبيّن
الصفحه ١٧٤ : المحقق الاصفهانى
ان المعانى الحرفية لا تكون من سنخ الرابط محتاجا الى طرف واحد بل من سنخ الاضافات
تحتاج