الصفحه ١٤٦ :
ولكن (١)
______________________________________________________
إلّا اذا لوحظ
حالة لمعنى آخر
الصفحه ٣٦٤ : واتخاذه من التمر او
العنب والزبيب وغيرها فكما ان ابهام هذه المفاهيم من الجهات الخارجة (٢) لا يقتضى
إلّا
الصفحه ٥٢٠ :
جامع بينها (١)
الا عرضيا (٢) والّا (٣) يلزم تكثر المفهوم فى مادة واحدة (٤) ولم يلتزم به احد
فلا
الصفحه ٢٨ :
لعوارضه (١)
الذاتية فلا تكون الا متكثرات بلا جامع ذاتى غالبا بينها المبحوث (٢) عن عوارضه
المذكورة
الصفحه ١١٨ :
الخصوصيات الفردية
بحيث كان لازمه عدم مجيئة فى الذهن الا فى ضمن صور اشخاص الفرد فيضع اللفظ لتلك
الصفحه ٢٢٩ : بالمادة قيد بشيء ما والسر فى ذلك ان فى استفادة الواجب المشروط لا
يحتاج فى تقييد الهيئة بشيء الا ملاحظة
الصفحه ٢٣٥ :
فى الذهن الا
مفهوم واحد وهذا المفهوم الواحد يستحيل ان يكون معنى كل واحد من اللفظين للزوم اجتماع
الصفحه ٢٤٠ :
الا نحوا من توجه
النفس الى شىء معين وهذا التعيين تارة يكون بواسطة قرينة خارجيه من حركة يدا
الصفحه ٢٤٣ : (٤)
______________________________________________________
المعنى الابهامى
وهو الجامع بين الخصوصيات الذى لا يكاد تحققه فى الذهن الا توأما مع الخصوصية لكن
مقترنة
الصفحه ١٥٢ : يكاد يكون المعنى حرفيا إلّا اذا لوحظ
حالة لمعنى آخر ومن خصوصياته القائمة به ويكون حاله كحال العرض فكما
الصفحه ١٧٦ :
______________________________________________________
بلحاظ مفهوم آخر
لا يعقل إلّا بلحاظ النسبة بين المفهومين بحيث يقع احد المفهومين طرفا لنسبة مع
المفهوم
الصفحه ١٨٢ : الاعراض
حيث ان وجودها فى نفسها عين وجودها لموضوعاتها وإلّا لم يكن وجودها لموضوعاتها
وجودا رابطيا بل
الصفحه ١٨٤ :
إلّا بشكل التجرد
او بشكل المقيد (١) فعند ارادة المقيد (٢) لا بد وان يكون المعنى الحاضر فى ذهن
الصفحه ٢٤٧ : الزائدة عن وضع المفردات (٤) اشتقاقيا (٥) ام غير اشتقاقى (٦)
الا الرفع والنصب والجر المقوّمات للهيئة
الصفحه ٢٨٧ : ما لا يناسبه ولو مع ترخيصه ولا معنى لصحته
إلا حسنه الخ والمحكى عن الجمهور الثانى قال المحقق العراقى