فى المسبب ومع اصل السببى لا يكاد تصل النوبة الى الاصل المسببى
فاسد قطعا لعدم كون بقائه وارتفاعه من لوازم حدوثه وعدم حدوثه بل من لوازم كون الحادث المتيقّن ذاك المتيقّن الارتفاع او البقاء.
هذا هو الوجه الاول من الجواب عن الشبهة ، وهو منع السببية فان الشك فى بقاء الكلى ليس مسببا عن الشك فى حدوث الفرد الطويل بل مسبب عن الشك فى كون الحادث طويلا او قصيرا ، وبعبارة اوضح الشك فى بقاء الكلى مسبب عن الشك فى خصوصية الفرد الحادث وليس له حالة سابقة حتى يكون موردا للاصل ، فتجرى فيه اصالة عدم كونه طويلا فما هو مسبوق بالعدم وهو حدوث الفرد الطويل ليس الشك فى بقاء الكلى مسببا عنه وما يكون الشك فيه مسببا عنه وهو كون الحادث طويلا او قيصرا ليس مسبوقا بالعدم حتى يكون موردا للأصل
مع انّ بقاء القدر المشترك انّما هو بعين بقاء الخاصّ الّذي فى ضمنه لا انّه من لوازمه.
هذا هو الجواب الثانى عن الشبهة ، وهو ان بقاء الكلى عين بقاء الخاص الذى فى ضمنه فان الكلى عين الفرد لا انه من لوازمه
![نهاية المأمول [ ج ٣ ] نهاية المأمول](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3776_nahaya-almamol-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
