فيه مثل ما يجب الاحتياط فيهما عينا واين هذا من الدوران بين المحذورين الذى يكون حكم العقل فيه بالتخيير لاجل عدم التمكن من الموافقة القطعية لعدم خلو المكلف من الفعل والترك الذى هو التخيير العقلى التكوينى فتحصل انه لا مجال لتوهم كونه من الدوران بين المحذورين خلافا لما يظهر من الشيخ (ره) من كونه من الدوران بين المحذورين وان الحكم فيه التخيير لامكان الاحتياط فيه باتيان العمل مرتين مرة مع ذاك الشىء واخرى بدونه فيكون من قبيل المتباينين فيجب الاحتياط فيه مثل ما يجب الاحتياط فيهما وهذا واضح.
فى شرائط الاصول العمليّة
خاتمة فى شرائط الأصول ، اما الاحتياط فلا يعتبر فى حسنه شىء اصلا بل يحسن على كلّ حال إلّا اذا كان موجبا لاختلال النّظام ولا تفاوت فيه بين المعاملات والعبادات مطلقا ولو كان موجبا للتّكرار فيها.
الاحتياط حسن على كل حال ولا يعتبر فى حسنه شىء اصلا ولا ينفك الحسن عن تحقق الموضوع وهو احراز الواقع على تقدير ثبوته
![نهاية المأمول [ ج ٢ ] نهاية المأمول](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3773_nahaya-almamol-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
