الأكثر ويعيّنه فى الاوّل.
فبمثل حديث الرفع يرتفع الاجمال يعنى بآية الحجب وشبهه يرتفع الاجمال والتردد عما تردد امره بين الاقل والاكثر ويعينه اى يعين حديث الرفع الشىء المردد فى الاول اى فى الاقل اذ بعد قصور حديث الرفع عن رفع الوجوب النفسى فى الاقل والاكثر معا للزوم المخالفة القطعية وسقوط التمسك به لنفى الوجوب النفسى المشكوك فى الاكثر لابتلائه بالمعارض اذ الوجوب النفسى فى الاقل ايضا مشكوك يبقى التردد على حاله ما لم يتعين الجزئية فى واحد من العدلين ولازم رفع عدل من العدلين ثبوت العدل الآخر فيتعين الاجزاء الواجبة بالفعل فى اجزاء الاقل بمعونة حديث الرفع اذ لا مانع من جريان حديث الرفع فى الزائد المشكوك فى جزئيته التى هى امر انتزاعى عن الامر وليس يجرى فى الاجزاء المشتمل عليها الاقل للعلم بها فاذن ينحل العلم الاجمالى ولو حكما بمعونة حديث الرفع ويتعين الاجزاء الواجبة فى الاجزاء الاقل فافهم وتامل.
لا يقال انّ جزئيّة السّورة المنسيّة مثلا ليست بمجعولة وليس لها اثر مجعول والمرفوع بحديث الرّفع انّما هو المجعول بنفسه او اثره ووجوب الإعادة انّما هو اثر بقاء الأمر بعد التّذكر مع انّه عقلىّ وليس الّا من باب وجوب الإطاعة عقلا.
![نهاية المأمول [ ج ٢ ] نهاية المأمول](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3773_nahaya-almamol-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
