الواقع الثابتة عند الاصابة وهذان الجوابان للشيخ ره ذكرهما فى الرسائل.
والجواب الاول ، فقد اختاره فيه وجعله سابع الوجوه (قال اعلى الله مقامه) ما هذا لفظه الوجه السابع هو ان خصوصية القياس من بين ساير الامارات هى غلبة مخالفتها للواقع كما يشهد به قوله عليهالسلام :
ان السنة اذا قيست محق الدين وقوله عليهالسلام : كان ما يفسده اكثر مما يصلحه وقوله ليس شىء ابعد من عقول الرجال من دين الله وغير ذلك.
وهذا المعنى خفى على العقل الحاكم بوجوب سلوك الطرق الظنية عند فقد العلم فهو انما يحكم بها لادراك اكثر الواقعيات المجهولة بها فاذا كشف الشارع عن حال القياس وتبين عند العقل حال القياس حكم حكما اجماليا بعدم جواز الركون اليه نعم اذا حصل الظن منه فى خصوص مورد لا يحكم بترجيح غيره عليه فى مقام البراعة عن الواقع لكن يصح للشارع المنع عنه تعبدا بحيث يظهر منه انى ما اريد الواقعيات التى تضمنها. بان الظن ليس كالعلم فى عدم جواز تكليف الشخص بتركه والاخذ بغيره ، انتهى موضع الحاجة من كلامه رفع مقامه.
واما الجواب الثانى وهو الوجه السادس الذى اختاره الشيخ
![نهاية المأمول [ ج ٢ ] نهاية المأمول](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3773_nahaya-almamol-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
