مطيعا لامر مولاه فللعوام ان يقلدوه وذلك لا يكون إلّا بعض فقهاء الشيعة لا كلهم فان من ركب من القبائح والواحش مراكب علماء العامة فلا تقبلوا منهم عنا شيئا ولا كرامة الحديث دل بمنطوقه على جواز تقليد الفقيه ومفهوما على قبول ما نسبوه الى الائمة بشرط ان لا يركبوا من القبائح والفواحش مراكب علماء العامة وهو معنى حجية خبر الواحد العادل.
ومنها الاخبار العلاجية
مثل ما رواه فى الوسائل فى القضاء فى باب وجوه الجمع بين ـ الاحاديث المختلفة عن الحسن بن الجهم عن الرضا عليهالسلام فى حديث قال فيه قلت يجيئنا الرجلان وكلاهما ثقة بحديثين مختلفين ولا نعلم ايهما الحق قال فاذا لم تعلم فموسع عليك بايهما أخذت
وما رواه فى الباب عن على ابن مهزيار قال قرأت فى كتاب لعبد الله بن محمد الى ابى الحسن عليهالسلام اختلف اصحابنا فى رواياتهم عن ابى عبد الله عليهالسلام فى ركعتى الفجر فى السفر فروى بعضهم صلها فى المحمل وروى بعضهم لا تصلها الا على الارض فوقع عليهالسلام موسع عليك باية عملت
وما ذكره الشيخ فى الرسائل من رواية غوالى اللئالى المروية عن العلامة المرفوعة الى زرارة قال قلت يأتى عنكم الخبران والحديثان المتعارضان فبأيهما تاخذ قال خذ بما اشتهر بين اصحابك ودع الشاذ النادر قلت فانهما معا مشهور ان قال خذ باعدلهما عندك واوثقهما فى نفسك الى غير ذلك من الروايات المستفادة منها اعتبار اخبار الآحاد
![نهاية المأمول [ ج ١ ] نهاية المأمول](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3771_nahaya-almamol-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
