(وَما لَهُمْ بِذلِكَ مِنْ عِلْمٍ إِنْ هُمْ إِلَّا يَظُنُّونَ)
وقوله تعالى (إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَإِنَّ الظَّنَّ لا يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئاً) وقوله تعالى (وَلا تَقُولُوا لِما تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الْكَذِبَ هذا حَلالٌ وَهذا حَرامٌ) وقوله تعالى (أَنْ تُصِيبُوا قَوْماً بِجَهالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلى ما فَعَلْتُمْ نادِمِينَ) الى غير ذلك من الآيات الدالة على ذم اتباع الظن
وعدم الاعتماد عليهم قال شيخنا العلامة اعلى الله مقامه اما حجة المانعين فالادلة الثلاثة اما الكتاب فالآيات الناهية عن العمل بما وراء العلم والتعليل المذكور فى آية النبإ على ما ذكره امين الاسلام من ان فيها دلالة على عدم جواز العمل بخبر الواحد انتهى
والروايات الدّالة على ردّ ما لم يعلم انّه قولهم عليهمالسلام
واما السنة فيدل عليه طوائف من الروايات مثل ما دل على رد ما لم يعلم انه قولهم عليهمالسلام وهو ما رواه فى الوسائل فى القضاء فى باب وجوه الجمع بين الاحاديث المختلفة من ان محمد ابن عيسى كتب الى على ابن محمد عليهالسلام يسأله عن العلم المنقول الينا عن آبائك واجدادك عليهمالسلام قد اختلف علينا فيه فكيف العمل به على على اختلافه او الرد عليك فيما اختلف فيه فكتب عليهالسلام ما علمتم انه قولنا فالزموه وما لم تعلموا فردوه الينا
او لم يكن عليه شاهد من كتاب الله او شاهدان
وما دل على رد ما لم يكن عليه شاهد من كتاب الله او شاهدان مثل ما رواه فى الوسائل مسندا عن ابى جعفر عليهالسلام فى حديث قال اذا
![نهاية المأمول [ ج ١ ] نهاية المأمول](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3771_nahaya-almamol-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
