يكفى كون لازمه من العوارض
وكيف كان فالمحكى عن السيّد والقاضى وابن زهره والطبرسى وابن ادريس عدم حجّية الخبر
وكيف كان سواء كانت مسئلة خبر الواحد من المسائل الاصولية ام لم تكن فقد وقع الخلاف فى حجيته فالمحكى عن السيد المرتضى والقاضى ابن البراج وابن زهره والطبرسى وابن ادريس عدم حجية الخبر الواحد قال شيخنا العلامة اعلى الله مقامه فى الفرائد ما لفظه
الثانى انها مع عدم قطعية صدروها معتبرة بالخصوص ام لا فالمحكى عن السيد والقاضى وابن زهره والطبرسى وابن ادريس قد هم المنع قديما وربما نسب الى المفيد قدسسره حيث حكى عنه فى المعارج انه قال ان خبر الواحد القاطع للعذر هو الذى يقترن اليه دليل يفضى بالنظر الى العلم
وربما يكون ذلك اجماعا او شاهدا من عقل وربما ينسب الى الشيخ كما سيجيء عند نقل كلامه وكذا الى المحقق بل الى ابن بابويه فى الوافية انه لم يجد القول بالحجية صريحا ممن تقدم على العلامة وهو عجيب انتهى موضع الحاجة من كلامه
واستدلّ لهم بالآيات الناهية عن اتّباع غير العلم
واستدل لهم بالكتاب والسنة والاجماع واما الكتاب فالآيات الناهية عن العمل بما وراء العلم كقوله تعالى (وَلا تَقْفُ ما لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤادَ كُلُّ أُولئِكَ كانَ عَنْهُ مَسْؤُلاً) وقوله تعالى
![نهاية المأمول [ ج ١ ] نهاية المأمول](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3771_nahaya-almamol-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
