حجة قبلة ولا بعده ونسبه الى صاحب المعالم والتفصيل بين الشهرة المقرونة بوجود خبر ولو فى كتب العامة وعدمها بالقول بحجيتها فى المقرونة
وعدمها فى غير المقرونة وهو المحكى عن الرياض وبه جمع بين القول بحجية الشهرة وشهرة القول بعدمها بتخصيص الاول بصورة وجود الخبر والثانى بغيرها وليس ذلك الخبر منجبرا بالشهرة لان المفروض عدم استناد المشهور اليه واختار المصنف الثانى من الاقوال وهو عدم حجيتها مطلقا واشار بقوله ولا يساعده دليل وذلك لعدم دلالة ما توهم دلالته على حجية الشهرة فى الفتوى من ادلة حجية الخبر الواحد ومن المقبولة والمشهورة
وتوهّم دلالة ادلّة حجيّة الخبر الواحد عليه بالفحوى لكون الظّنّ الّذى تفيده اقوى ممّا يفيده الخبر فيه ما لا يخفى
بتقريب ان مناط حجية خبر العادل بقرينة تعليل الحكم فى طرف المنطوق بمعرضية الاصابة بالخطاء فى آية النبإ هو مجرد ابعدية خبر العادل عن الاصابة بالخطاء من خبر الفاسق فيدل على اولوية الحكم فيما كان ذلك فيه أشد واقوى ومن البين ان اطباق فتاوى جل العلماء العدول على حكم شرعى ابعد عن الاصابة بالخطاء عن مجرد خبر واحد من العدول به فتكون الشهرة حجة بالاولى
قال شيخنا العلامة اعلى الله مقامه ثم ان منشأ توهم كونها من الظنون الخاصة يعنى الشهرة فى الفتوى امران احدهما ما يظهر من بعض ان ادلة حجية خبر الواحد تدل على حجيتها بمفهوم الموافقة لانه ربما يحصل منه الظن الاقوى من الحاصل من خبر العادل انتهى واورد عليه المصنف بقوله
![نهاية المأمول [ ج ١ ] نهاية المأمول](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3771_nahaya-almamol-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
