مِنْ قَرْيَتِكُمْ إِنَّهُمْ أُناسٌ يَتَطَهَّرُونَ (٨٢) فَأَنْجَيْناهُ وَأَهْلَهُ إِلاَّ امْرَأَتَهُ كانَتْ مِنَ الْغابِرِينَ (٨٣) وَأَمْطَرْنا عَلَيْهِمْ مَطَراً فَانْظُرْ كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الْمُجْرِمِينَ (٨٤)]
قوله سبحانه : (وَإِلى ثَمُودَ أَخاهُمْ صالِحاً)
ستأتي قصته ـ عليهالسلام ـ في سورة (هود) إن شاء الله.
قوله سبحانه : (وَبَوَّأَكُمْ فِي الْأَرْضِ)
بوّأه : نزّله وأسكنه.
وقوله : (وَلا تَعْثَوْا)
من عثا يعثو ، بمعنى فسد و (آلاءَ) جمع ألى بمعنى النعمة.
وقوله : (لِلَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا لِمَنْ آمَنَ مِنْهُمْ)
يمكن أن يكون بدل الكل من الكلّ ، وضمير منهم راجع إلى قومه فيفيد إيمان المستضعفين جميعا ويمكن أن يكون بدل البعض ، والضمير راجعا إلى الذين استضعفوا.
قوله سبحانه : (الرَّجْفَةُ)
الرجفة : الإضطراب الشديد في الأرض والصيحة مع الزلزلة ، والجثوم : القعود والهمود من غير حراك.
قوله سبحانه : (وَلُوطاً إِذْ قالَ لِقَوْمِهِ)
ستأتي قصته في سورة هود ـ إن شاء الله تعالى ـ.
![تفسير البيان [ ج ٤ ] تفسير البيان](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3768_tafsir-albayan-04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
