الصفحه ٥٢٨ : (ع) :
ح : ٨٨
سلمان :
ح : ٢٥٥ : ٥٧٦
ابو سلمان ( داود بن كثير الرقي
الصفحه ٥١ : صلىاللهعليهوآله أخذ من العباس يوم بدر دنانير كانت معه
، فقال : يا رسول الله ، ما عندي غيرها. فقال : فأين الذي
الصفحه ٧٠ : ، فأين يُذهب
بنا وبكم؟ إلى الجنة والله » (٢).
١٢٢ ـ وعنه ، عن بكر بن محمد ، عن أبي
عبدالله عليهالسلام
الصفحه ٣٣٩ : ء الله الغالب في وفاة أمير المؤمنين موسى صلوات الله عليه ورحمته ومغفرته
ورضوانه ، وإنا لله وإنا إليه
الصفحه ٣٤٧ : تُؤتُوا السُّفَهاءَ
أموالَكمُ الّتي جَعَل الله لَكُم قِياماً ) (١)
فأي سفيه أسفه ـ بعد النساء ـ من شارب
الصفحه ٣٥٢ :
هؤلاء دق بابي فخرجت إليه ، فقال : اعط الأعرابي حقه ، وفوقه مثل الفحل فاتحاً فاه
كأنه يريدني ، فقال
الصفحه ٣٥٥ : بعير قد أعيى
، وقام منزلاً على أصحابه ، فدعا بماء فتمضمض منه في إناء وتوضأ وقال : افتح فاه
فصب في فيه
الصفحه ٣٦٥ :
إلي : « فأين الستة
الاف درهم؟ »
فقلت : استقرضتها منه وأمرني أن ادفعها
إليك ، فإذا بعت متاعي
الصفحه ٣٨٩ : خرجوا من طاعتنا وصاروا في موضعنا ، فاين التقليد الذي
كانوا يقلدون جعفراً وأبا جعفر عليهماالسلام؟
قال
الصفحه ٤٠٧ : ألفاً يدخلون الجنة بغير حساب.
قال : « لا لعمري ما ذاك كذلك ، وما غضب
الله على بني إسرائيل إلا أدخلهم
الصفحه ٤١٢ : ، فأي شيء تقول
أنت؟
فقال : « ما أحسن الصبر وانتظار الفرج!
أما سمعت قول العبد الصالح
الصفحه ٤٢٣ : ، فرجعنا أيضاً
فعرّسنا.
قال : « نعم ».
فقال له علي : فأي شيء نصنع؟
قال : « تصلي وتضطجع ».
وقد
الصفحه ٤٧٧ : (ص)
فاين الستة آلاف درهم.
١٢٣٣
ابو الحسن الاول (ع)
فحيفاً في قسم.
٣٢٧
علي
الصفحه ٢٩٥ :
١٠٤٠ ـ وسألته عن رجلين اشتركا في السَلَم
، أيصلح لهما أن يقتسما قبل أن يقبضا؟ قال :
« لا بأس
الصفحه ٩٢ : .
فانصرفت حسرة ولبثت أياماً ثم جاءت ،
فقالت لها أم سلمة زوجة النبي صلىاللهعليهوآله
: ما أبطأ بك عنّا يا