البحث في قرب الإسناد
٢٩٠/١٠٦ الصفحه ٢٠٧ : إلى اسطوانة حتى أصاب لسانه يد رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم. فقال رسول الله صلىاللهعليهوآله
الصفحه ٢١١ : الثلاثين إلى
الأربعين دلواً ، ثم يتوضأ منها ولا بأس به (٣).
»
٦٦٢ ـ وسألته عن رجل ذبح دجاجة أو حمامة
الصفحه ٢١٦ : يصلي عليه؟ قال :
« إن كان يضطر إلى ذلك فلا بأس » (٢).
٦٨٢ ـ وسألته عن الرجل ، هل يجزؤه أن
يقوم
الصفحه ٢٢٦ : » (٤).
٧٣٥ ـ وسألته عن الرجل يقول في صلاته :
اللهم ردّ اليَّ مالي وولدي. هل يقطع ذلك صلاته؟ قال :
« لا
الصفحه ٢٣٢ : صلاته وإلى
جانبه رجل راقد ، فيريد أن يوقظه فيصيح ويرفع صوته لا يريد إلّا ليستيقظ الرجل ،
أيقطع ذلك صلاته
الصفحه ٢٩٠ :
« يقتل من قتله من المماليك ، ويديه الأحرار » (١).
١٠١٩ ـ وسألته عن رجل شهر إلى صاحبه
بالرمح
الصفحه ٢٩٩ :
١٠٦٢ ـ وسألته عن رجل باع ثوباً بعشرة
دراهم إلى أجل ، ثم اشتراه بخمسة دراهم ، أيحل؟ قال :
« إذا
الصفحه ٣٣١ :
على الصراط » (١)
١١٧٥ ـ قال : وخرجنا مع أخي موسى عليهالسلام في أربع عمر ، يمشي فيها الى مكة
الصفحه ٣٣٩ : ، وجعل لهم مرجعاً إلى دار لا زوال لها ولآ فناء. وكتب الموت
على جميع خلقه ، وجعلهم اُسوة فيه ، عدلاً منه
الصفحه ٣٤٠ : ـ أطال الله بقاءك ـ أن تكتبي إلي بخبرك في خاصة نفسك ، وحال جزيل هذه
المصيبة وسلوتك عنها ، فعلتِ ، فإني
الصفحه ٣٥٦ : عن المدينة وصار فيما حولها وامطروا شهرا (٣).
ومن
ذلك : أنه توجه إلى الشام قبل مبعثه مع نفر
من قريش
الصفحه ٣٥٨ :
وجهت إلى نسائه
التسع قرصة قرصة ومرقاً. ثم قال : اغرفي لأبيك وبعلك ، ثم قال : اغرفي وكلي واهدي
الصفحه ٣٥٩ : (١).
ومن
ذلك : أن سعد بن عبادة الأنصاري اتاه عشية
وهو صائم فدعاه إلى طعامه ، ودعا معه علي بن أبي طالب
الصفحه ٣٧٩ :
محمد بن أبي نصر قال : وعدنا أبو الحسن الرضا عليهالسلام
ليلة إلى مسجد دارمعاوية ، فجاء فسلم.
فقال
الصفحه ٣٨٠ : : أبوك؟!
قال : « أبي ».
قلت : أبوك؟!
قال : « في المنام ، إن جعفراً كان يجيء
إلى أبي فيقول : يا بني