البحث في قرب الإسناد
٢٩٠/٤٦ الصفحه ٣٣ : حاجة إلى أحد من شرار خلقك ولئامهم ، فإن جعلت لي حاجة إلى أحد
من خلقك فاجعلها إلى أحسنهم وجهًا وخَلْقا
الصفحه ٤٧ : ، قال : دخلت على أبي عبدالله عليهالسلام فأخرج إليّ مصحفاً. قال : فتصفحته فوقع
بصري على موضع منه فإذا
الصفحه ٥١ :
٦٣ ـ وعنه قال : سمعت أبا عبدالله يقول
:
« كان أبي يبعث بالدراهم إلى السوق
فيُشترى له بها جبناً
الصفحه ٥٤ : بعض موالينا
إلى بعض متنزهات المدينة ، مثل العقيق وما أشبهها ، فدفعنا إلى سقاية لأبي عبدالله
جعفر بن
الصفحه ٧٠ : ، فأين يُذهب
بنا وبكم؟ إلى الجنة والله » (٢).
١٢٢ ـ وعنه ، عن بكر بن محمد ، عن أبي
عبدالله عليهالسلام
الصفحه ٧٢ :
ساجداً :
« سجد وجهي لك تعبداً ورقاً ، ولا إله
إلا أنت حقاً حقاً ، الأول قبل كل شيء ، والآخر بعد
الصفحه ٧٧ : أبا عبدالله جعفر بن محمد عليهالسلام
بالموقف ـ على بغلة ـ رافعاً يده إلى السماء ، عن يسار والي الموسم
الصفحه ٧٩ :
« قال رسول الله صلىاللهعليهوآله
: إذا تجشأ أحدكم فلا يرفع جشاءه إلى السماء ، ولا إذا بزق
الصفحه ٨٥ : :
« حريم البئر العادية خسون ذراعاً ، إلّا
أن يكون إلى عطن (٢)
أو إلى الطريق ، فيكون أقل من ذلك إلى خسة
الصفحه ٩٠ : جبرئيل ، أرني كيف يبعث
الله تبارك وتعالى العباد يوم القيامة؟ قال : نعم. فخرج إلى مقبرة بني ساعدة ،
فأتى
الصفحه ٩٣ :
إلى يوم القيامة » (١).
١٩٣ ـ وعنه ، عن صفوان الجمّال ، عن أبي
عبد الله عليهالسلام قال
الصفحه ١٣٥ : ينظرن إلى
عورتها. والعورة ما بين. السرة وا لركبة » (٣).
٣٤٦ ـ وعنه ، عن ابن علوان ، عن جعفر ،
عن أبيه
الصفحه ١٥١ : تبارك وتعالى إلى داود
النبي عليهالسلام ، أن :
ياداود ، إن العبد من عبادي ليأتيني بالحسنة يوم القيامة
الصفحه ١٦٥ : عليكم فقولوا : عليكم. ولا تصافحوهم ، ولا تكنوهم ، إلا أن تضطروا إلى ذلك
» (٢).
٤٦٦ ـ أبو البختري ، عن
الصفحه ١٨٠ : عليهماالسلام :
إن رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم استقبل بيت المقدس سبعة عشر شهراً ، ثم
صرف إلى الكعبة وهو