البحث في قرب الإسناد
٨٠/٤٦ الصفحه ٢٢٧ : الكتاب معها ، أمجزؤه أن يفعل ذلك متعمداً لعجلة كانت؟ قال
:
« لا يتعمد ذلك ، فإن نسي فقرأ في
الثانية
الصفحه ٢٣٤ : :
« يسجد ثم يقوم فيقرأ بفاتحة الكتاب
ويركع ، ولايعود يقرأ في الفريضة بسجدة » (١).
٧٧٧ ـ وسألته عن رجل مس
الصفحه ٢٣٥ : الكتاب وسورة أخرى في النفس الواحد ، هل يصلح ذلك ، أو ما عليه إن فعل؟ قال
:
« إن شاء قرأ بالنفس الواحد
الصفحه ٢٤٣ : » (١).
٨٢٤ ـ وسألته عن الرجل يكون مستعجلاً ،
هل يجزؤه أن يقرأ في الفريضة بفاتحة الكتاب وحدها؟ قال :
« لا
الصفحه ٢٦٠ : الكتاب
» (١).
٨٩٣ ـ وسألته عن زكاة الحلي ، قال :
« إذن لا يبقى ، ولا يكون زكاة في أقل
من مائتي درهم
الصفحه ٣٠٧ : ما ذكر اسم الله عليه » (٢).
١٠٩٥ ـ وسألته عن ذبائح نصارى العرب ،
قال :
« ليس هم بأهل كتاب ، فلا
الصفحه ٣٢٧ : أن
يلعب بها؟ قال :
« لا » (٤).
١١٦٦ ـ وسألته عن القرطاس تكون فيه
الكتابة ، فيه ذكر الله ، أيصلح
الصفحه ٣٣٣ : عليهالسلام إلى عمته يسألها شيئاً كان لها تعين به
محمد بن جعفر في صداقه. فلما قرأت الكتاب ضحكت ثم قالت لي : قل
الصفحه ٣٣٤ :
فقلت لها : فديتك ايش كتب إليك؟ فقالت
تهدي إليك قدر برام (١)
، أخبرك به؟ قلت : نعم. فاعطتني الكتاب
الصفحه ٣٣٦ : الكتاب والسنة إن
أعدت الصلاة ، فأعدت ، ثم قلت : امرأتي طالق طلاق ال محمد على السنة إن اعدت صلاتي
، فأعدت
الصفحه ٣٥٠ : الكتاب والحكم والنبوة ، وجعل لهم الملك والإمامة ، وهكذا وجدنا ذرية
الأنبياء لا تتعداهم النبوة والخلافة
الصفحه ٣٦٤ :
غلاماً ، وسمّه.
فوقّع في الكتاب : « قد قضى الله تبارك
وتعالى حاجتك ، وسمّه محمداً »
فقدمنا الكوفة
الصفحه ٣٦٥ : سويد السائي. قال : كتب إلي أبو الحسن الاول عليهالسلام في كتاب :
« إن أول ما أنعى إليك نفسي في
الصفحه ٣٦٦ : عليهالسلام وهو قاعد في الكُتّاب
__________________
(١) فى هامش « م » :
صدوق.
(٢) رواه الصدوق في
عيون
الصفحه ٣٧٧ :
هاهنا أموراً
لايحتملها الكتاب ، فإن رأيت أن تصير إلى مشكوة (١) في يوم كذا وكذا ، لأوافيك بها إن شا