البحث في قرب الإسناد
١٣٢/٦١ الصفحه ٨٠ :
الصلاة وليس ثم شهوة
، فهو الاستخفاف بعينه ، وهذا فرق ما بينهما » (١).
١٥٦ ـ وعنه ، عن مسعدة بن
الصفحه ٨١ : القراءة في الصلاة والتشهد ،
وما أشبه ذلك ، فهذا بمنزلة العجم المحرم لا يراد منه ما يرادمن العاقل المتكلم
الصفحه ٨٩ : ، أمر
رسول الله صلىاللهعليهوآله بالدوحات في
غدير خم فقمن ، ثم نودي : الصلاة جامعة ، ثم قال.
أيها
الصفحه ٩٢ : ، قال : قلت
له : إن معي شبه الكرش المنثور فاُؤخر صلاة المغرب حتى عند غيبوبة الشفق ثم
أصليهما جميعا
الصفحه ١٠٧ : اُحسن الوضوء ، واُقيم الصلاة ، واُؤتي
الزكاة في وقتها ، وأقرئ الضيف طيبة بها نفسي ، محتسب بذلك أرجو ما
الصفحه ١١٠ : مواقيت الصلاة كيف
محافظتهم عليها ، وإلى أسرارنا كيف حفظهم لها عن عدونا ، وإلى أموالهم كيف
مواساتهم
الصفحه ١١٨ : بالصلاة بأساً في الثوب الذي يشترى من النصارى والمجوس واليهودي قبل أن يغسل.
يعني الثياب التي تكون في أيديهم
الصفحه ١٣٢ : صلىاللهعليهوآله نفسه ، وهو صحيح ليس به وجع. قال : نزل
به الروح الأمين فنادى : الصلاة جامعة ، ونادى المهاجرين
الصفحه ١٥٠ : : قال : رسول الله صلىاللهعليهوآله
لعلي.
« ياعلي ، عليك بتلاوة آية الكرسي في
دبر [ الـ ] صلاة
الصفحه ١٥٩ : صلاة الفجر
فلتغتسل بعد طلوع الفجر ثم تصلي ركعتين قبل الغداة ، ثم تصلي الغداة
الصفحه ١٦٢ : المنثور فاُؤخر صلاة المغرب حتى عند غيبوبة الشفق فاصليهما
جميعاً ، يكون ذلك أرفق بي؟ قال :
« إذا غاب
الصفحه ١٦٦ : الله لم ندرك الصلاة عليها. فقال :
__________________
(١) روى الكليني في
الكافي ٥ : ٤٩|٧ صدر الحديث
الصفحه ١٧٨ :
يخرج من احتلام (١) البيوت ، وإذا رجع لا يتم الصلاة حتى
يدخل احتلام البيوت (٢).
٥٢٦ ـ أبو
الصفحه ١٨٠ : في صلاة العصر (٢).
٥٣٦ ـ أبو البختري ، عن جعفر ، عن أبيه عليهماالسلام :
إن المساكين كانوا
الصفحه ١٩٥ : : تحضر الصلاة ونحن مجتمعون في مكان واحد ، تجزؤنا إقامة بغير اذان؟ قال : « نعم
» (٤).
٥٩٧ ـ وبهذا