الصفحه ٤٩٥ : (ص)
( م )
ما اُبالي اذا أنا قلت هذه الكلمات لو
اجتمع عليَّ الجن والانس
٨
علي بن الحسين
الصفحه ١٨١ : عليهالسلام
: « نشدتك الله هل كنت تهريق على فرجها؟ »
وقال : علي عليهالسلام : « إن لكل فرج ثقبتين ثقب يدخل
الصفحه ٢٨٢ : فرجها؟ قال :
« يحل له فرجها ما لم يدفعها إلى الذي
تصدّق بها عليه ، فإذا تصدّق بها حرمت عليه
الصفحه ١٧٣ :
النظر إلى الفرج عند
الجماع يورث العمى (١).
٥٠٣ ـ وعنه ، عن جعفر ، عن أبيه : أن
علياً
الصفحه ١٧٦ : عليهالسلام قضى في الخنثى الذي يخلق له ذكر وفرج
أنه يورَّث من حيث يبول ، فإن بال منهما جميعاً فمن أيهما سبق
الصفحه ١٩٢ :
قلت : إني لأصلي فيه ، جعلت فداك.
قال : « ائته ، فإنه لم يأته مكروب إلّا
فرج الله كربته ـ أو قال
الصفحه ٢٩٩ : يزنه » (٢).
١٠٦٤ ـ وسألته عن رجل سرق جارية ثم
باعها ، يحل فرجها لمن اشتراها؟ قال :
« إذا أنبأهم
الصفحه ٣٠١ : عليهالسلام
قال : سألته عن اللقطة إذا كانت جارية ، هل يحل فرجها لمن التقطها؟ قال :
« لا ، إنما يحل له بيعها
الصفحه ٤٠٢ : ، حكاه عن أبي جعفر عليهالسلام ، قال : أول علامات الفرج سنة خمس
وتسعين ومائة ، وفي سنة ست وتسعين ومائة
الصفحه ٤١٢ : ، فأي شيء تقول
أنت؟
فقال : « ما أحسن الصبر وانتظار الفرج!
أما سمعت قول العبد الصالح
الصفحه ٤١٣ : ء الفرج على اليأس ، وقد كان الذين من قبلكم أصبر منكم.
وقد قال أبو جعفر عليهالسلام : هي والله السنن
الصفحه ٤١٧ : تزل
لهم قدم تثبت لهم اخرى ، ..... (٥)
وما فابشروا فإن الفرج قريب قد اظلكم » (٦).
فقلت له : جعلت
الصفحه ٤٥٧ : (ع)
إن اللعنة اذا خرجت من صاحبها ترددت
بينها وبين
٣١
الامام الباقر (ع)
إن لكل فرج
الصفحه ٤٦٢ :
اول علامات الفرج سنة خمس وتسعين ومائة
١٣٢٦
الامام الباقر (ع)
أول
الصفحه ٥٠٠ : الله هل كنت تهريق على فرجها
٥٤١
علي (ع)
نظفوا بيوتكم من حوك العنكبوت فان
تركه في