الصفحه ٤٠٧ : . فأعظم ذلك موسى ، فأوحى الله إليه : وما يعظم عليك من هذا ، أعطها
ما سألت. ففعل ، فوعدته طلوع القمر ، فحبس
الصفحه ٤٧ : ، قال : دخلت على أبي عبدالله عليهالسلام فأخرج إليّ مصحفاً. قال : فتصفحته فوقع
بصري على موضع منه فإذا
الصفحه ٣٤٦ :
يقعدن بالحج يوم
التروية ، فأخرج بهن فيشهدن المناسك أو أخلفهن بمكة؟
قال : فقال لي : « إن خرجت
الصفحه ٤٠٤ : .
فقال : « إن أردت الخروج فاخرج ، فإنها
سنة مضطربة ، وليس للناس بد من معايشهم ، فلا تدع الطلب ».
فقلت
الصفحه ٤٤٩ : (ص)
إن أراد أن يخرج بها الى بلاد الشرك
١١٩١
موسى بن جعفر (ع)
ان أردت الخروج فاخرج
الصفحه ٥١٩ :
دخلت على أبي عبدالله فاخرج الىّ
مصحفا فتصفحته
٤٦
ابراهيم بن
عبدالحميد
الصفحه ٣٣٩ : دار البقاء
خلقه ، ويرث به أرضه ومن عليها ، وإليه يرجعون.
بلغنا ـ أطال الله بقاءك ـ ما كان من
قضا
الصفحه ٢٥٩ : الجرح
في فخذها أو عضدها ، هل يصلح للرجل أن ينظر إليه ويعالجه؟ قال : « لا » (٢).
٨٨٩ ـ وسألته عن الرجل
الصفحه ٣٦٤ : به إليه وقالوا له : أصبناه مع علي بن جعفر.
ولما كان من قابل اشتريت طيلساناً مثله
وحملته معي ولم
الصفحه ٣٨٣ : صلىاللهعليهوآله ثم وصفت له
حتى انتهيت إليه.
فكتب : « قال أبو جعفر عليهالسلام : لإيستكمل عبد الإيمان حتى يعرف
الصفحه ٧٦ : (٤)
ثم ذبحها. فلم يرسل إليه بالجواب ، ودعا سعيدة (٥)
فقال لها : « إن هذا جاءني فقال : إنك أرسلت إليّ في
الصفحه ١١٣ : الفواقر : سلطان إن
أحسنت إليه لم يشكر ، وإن أسأت إليه لم يغفر. وجار عينه ترعاك وقلبه ينعاك ، إن
رأى حسنة
الصفحه ١٢٣ : : يكون إن شاء الله.
سلف؟
ثم عاد إليه الثانية فقال له : يكون أن
شاء الله.
ثم عاد اليه الثالثة فقال
الصفحه ١٥٣ : قال :
« بعث رسول الله صلىاللهعليهوآله علياً عليهالسلام
في سرية ، ثم بدت له إليه حاجة ، فأرسل
الصفحه ٣٥٢ : أبي جهل
بابه ، فخرج اليه متغيراً. فقال له : ما حاجتك؟ قال : اعط الاعرابي حقه. قال :
نعم.
وجا