« إن كان فرغ فلا بأس في السجود ، فأما في الركوع فلا يصلح » (١).
٧٦٦ ـ وسألته عن رجل يكون في صلاته وإلى جانبه رجل راقد ، فيريد أن يوقظه فيصيح ويرفع صوته لا يريد إلّا ليستيقظ الرجل ، أيقطع ذلك صلاته ، أو ما عليه؟ قال :
« لايقطع ذلك صلاته ، ولاشيء عليه » (٢).
٧٦٧ ـ وسألته عن الرجل يكون في صلاته ، فيستأذن إنسان على الباب ، فيسبّح ويرفع صوته ليسمع خادمته فتأتيه فَيُريها بيده أنّ على الباب إنساناً ، أما يقطع ذلك صلاته ، أو ماذا عليه؟ قال :
« لابأس » (٣).
٧٦٨ ـ وسألته عن الرجل هل يصلح له أن يغمض عينه في الصلاة متعمداً؟ قال :
« لا بأس » (٤).
٧٦٩ ـ وسألته عن رجل يكون في صلاته ، فيعلم أن ريحاً قد خرجت ، ولا يجد ريحها ولايسمع صوتاً ، قال :
« يعيد الوضوء والصلاة ، ولا يعتد بشيء مما صلّى ، إذا علم ذلك يقيناً » (٥).
٧٧٠ ـ وسألته عن رجل وجد ريحاً في بطنه ، فوضع يده على أنفه وخرج من المسجد متعمداً ، حتى أخرج الريح من بطنه ، ثم عاد إلى المصسجد فصلّى ولم
__________________
(١) نقله المجلسي في بحاره ٨٨ : ٨٢| ٣٧.
(٢) رواه علي بن جعفر في مسائله : ١٨٢| ٣٥١ ، ونقله المجلسي في بحاره ٨٤ : ٢٩٥| ١٦.
(٣) رواه الطوسي في التهذيب ٢ : ٣٣١| ١٣٦٣ ، وكذا علي بن جعفر في مسائله : ١٨٢| ٣٥٢ : ونقله المجلسي في بحاره ٨٤ : ٢٩٦| ١٦.
(٤) رواه علي بن جعفر في مسائله : ١٨٤| ٣٥٧ ، ونقله المجلسي في بحاره ٨٤ : ٢٩٦| ١٦.
(٥) رواه علي بن جعفر في مسائله : ١٨٤| ٣٥٨ ونقله المجلسي في بحاره ٨٠ : ٢١٣| ٣.
