٤٥٣ ـ وعنه ، عن صفوان الجمِّال ، عن أبي عبدالله عليهالسلام قال : قلت له : إن معي شبه الكرش المنثور فاُؤخر صلاة المغرب حتى عند غيبوبة الشفق فاصليهما جميعاً ، يكون ذلك أرفق بي؟ قال :
« إذا غاب القرص فصل المغرب ، فإنّما أنت وما لك لله » (١).
٤٥٤ ـ السندي بن محمد البزازقال : حدثني أبو البختري وهب بن وهب القرشي ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه :
أن رجلاً كاتب عبداً له وشرط عليه أنّ له ماله إذا مات ، فسعى العبد في كتابته حتى عتق ثم مات ، فرفع ذلك إلى علي عليهالسلام ، وقام أقارب المكاتب فقال له سيد المكاتب : يا أمير المؤمنين ، فما ينفعني شرطي؟ قال علي عليهالسلام :
« شرط الله عزوجل قبل شرطك » (٢).
٤٥٥ ـ ابو البختري ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه قال :
« دخل رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم البيت يوم الفتح فرأى فيه صورتين ، فدعا بثوب فبلّه في ماء ثم محاهما.
قال : ثم أمر رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم بقتل عبدالله بن أبي سرح وإن وجد في جوف البيت ، وبقتل عبدالله بن خطل ، وقتل مقيس بن صبابة ، وبقتل فرتنى واُم سارة. قال : وكانتا قينتين تزنيان ، وتغنيان بهجاء النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم ، وتحضضان يوم أحد على رسول الله صلىاللهعليهوآله » (٣)
__________________
(١) نقله المجلسي في بحاره ٨٣ : ٦١|٢٢ ، وتقدم برقم ١٩١.
(٢) روى الصدوق في الفقيه ٤ : ٣٥٣ |١٢٦٦ ما يدل عليه ، ونقله المجلسي في بحاره ١٠٤ : ٢٠١|٣.
(٣) روى اليعقوبي في تاريخه ٢ : ٦٠ ، وابن الاثير في الكامل ٢ : ٢٤٩ ـ ٢٥١ ، والمفيد في الأرشاد : ٧٢ ، وابن شهراشوب في المناقب ١ : ٢٠٨ ، والطبرسي في إعلام الورى : ١٤٠ ما يدل عليه ، ونقله المجلسي في بحاره ٢١ : ١١١|٤.
