البحث في تفسير البيان الصافي لكلام الله الوافي
٨٣/١ الصفحه ٢٨٦ : ، وهو يرى المنافقين يسارعون بالكفر ، ويمضون بعنف مع اهل الباطل لانه
قد انتصر في وقت ما. وكأن الحزن يساور
الصفحه ٣٧١ : الضَّلالُ) وبعد الامر بالايمان يجيء التهديد على الكفر (وَمَنْ يَكْفُرْ بِاللهِ وَمَلائِكَتِهِ
وَكُتُبِهِ
الصفحه ٤٠ :
وعند هذا البيان
فيما سبق الكاشف لآثار الكفر والنفاق في الارض كلها يتوجه الخالق العظيم الى هذه
الصفحه ١٥٠ : الدنيا الخداعة الغرارة لأهل الكفر والضلال بشهواتها وملذاتها
الفانية البالية ، والآتية الوقتية ، المشوبة
الصفحه ١٨٥ : (ع) : وفي هذا ما يستدل به على أن أصحاب محمد ص وآله قد اختلفوا من بعده
فمنهم من آمن ومنهم من كفر) وذلك
الصفحه ١٩٠ : أولياؤهم الطاغوت
يقودونهم الى الكفر والطغيان.
ان الايمان نور ،
نور واحد في طبيعته وحقيقته .. وان الكفر
الصفحه ٣٨٥ :
ايام موسى (ع) ومن
جاءوا بعدهم الى يومنا هذا ، وكل من ينطبق عليه وصف الكفر (قَدْ ضَلُّوا ضَلالاً
الصفحه ٤٦٤ :
كفاية (٢)
والله سبحانه يقول
: ان هذه المقولات كلها كفر. وهي تتضمن ـ كما رأينا ـ القول بألوهية المسيح
الصفحه ٢٦ : والثاني
واضرابهما من المنافقين الذين زادوا على الكفر الموجب للختم والغشاوة النفاق ، ولا
سيما عند نصب امير
الصفحه ٣٠ : والطبع ليس على وجه الحيلولة بينهم وبين الايمان لانه جعل الفهم بالكفر
واستثقالهم للحق بمنزلة الصم والبكم
الصفحه ٨٩ : كفر بني اسرائيل بتلك الآيات ، وهي تفرض نفسها فرضا على القلب
المستقيم ، ولكن الفسق وانحراف الفطرة لا
الصفحه ١٠٩ : والنصارى ،
والشيوعيين أهل الكفر والالحاد ـ ونتلقى عنهم تاريخ حياتنا السابقة واللاحقة ،
ونستمع الى ما يدسونه
الصفحه ١٩٢ : . ولا تتخلف مرة ولا تتأخر. (فَبُهِتَ الَّذِي كَفَرَ)
فالتحدي قائم.
والامر ظاهر. ولا سبيل الى سوء الفهم
الصفحه ٢٣٩ :
(فَلَمَّا أَحَسَّ
عِيسى مِنْهُمُ الْكُفْرَ قالَ مَنْ أَنْصارِي إِلَى اللهِ قالَ الْحَوارِيُّونَ
الصفحه ٢٥٥ : ذلك والا فهو الكفر الذي لا يصل
ضرره الا الى تاركه فقط (وَلِلَّهِ عَلَى
النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ