في الانوار النعمانية ، واللازم فهم المراد من لفظة اليقين في هذه الاية الرجوع الى القرائن حتى يفهم ان المراد منه الموت.
ومن هذا القبيل ما بين مصداقه الكامل المعصوم عليهالسلام كما ورد في قوله تعالى (١) : (وَمَنْ أَحْياها)، ان تأويلها الاعظم وهو تعليم المعارف الالهية ففي ـ البرهان عن فضيل بن يسار قال قلت لابي جعفر عليهالسلام قول الله عزوجل في كتابه : (وَمَنْ أَحْياها فَكَأَنَّما أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعاً)، قال من حرق او غرق ، قلت من اخرجها من ضلال الى هدى؟ قال ذلك تأويلها الاعظم.
ومنه ظهران في محتمل المصداق تارة لا يمكن ارادة غير مصداق واحد ، واخرى يمكن ارادة كل مصداق من مصاديقه.
(٤) ومنها ما يكون مشتبه المفهوم والمصداق معا وهذا هو المتشابه الذي لو طبقه احد على ما يستهويه من دون الرجوع الى الراسخين في العلم يكون ضالا ومضلا فراجع من التفاسير تفسير ـ ملا سلطان ـ وتفسير السيد ابي القاسم الذهبي ، حتى ترى ان الاخذين بالهوى كيف يلعبون مع كلام الله باسم التفسير.
شكاية :
ولبعض كتاب العصر كتاب حول هذا الموضوع اسماه «التفسير والمفسرون» ذكر اختلاف المفسرين في معنى التفسير ومصطلحاتهم والفرق بينه وبين التأويل وكيفية التفسير في ادوار التاريخ ولدى اولى المذاهب المختلفة. وحينما ذكر الشيعة الامامية كشف عن عقده النفسية وانهى الغاية في تعصبه الاعمى وابان بعده الروحي الشاسع عن ادراك مكانة الشيعة الامامية العلمية واظهر في الملا الاسلامي قصور اطلاعه
__________________
(١) المائدة الاية ٣٢.
![تفسير البيان الصافي لكلام الله الوافي [ ج ١ ] تفسير البيان الصافي لكلام الله الوافي](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3756_tafsir-albayan-alsafi-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
