البحث في تفسير البيان الصافي لكلام الله الوافي
٢٥٥/١٥١ الصفحه ٣٣٤ : فيه
استفادة العموم والاطلاق من ألفاظهما ، اذ قد عرفت بأن العموم ليس من مقومات مدلول
أي لفظ كان في أي
الصفحه ٣٨٣ : (ع) بان الرقية (١) من القدر فيجيب ب ـ نعم ـ.
الرابع : لقد تصدى
جمع من العلماء للجمع بين الايات والاخبار
الصفحه ٣ : . وبلغته العقول الزاكية وعرفته القلوب الواعية. آيات واضحة على
وحدانيته. ودلالات ناطقة على ربوبيته.
الواحد
الصفحه ١٢ : مثقف عندنا يتمكن
من ادراك واكتشاف ذلك بما اولى من طريقة التأمل والتحقيق في الاشياء والتدبر في
آيات
الصفحه ١٤ : فيها وفي كل كلمة وكل آية ـ ومضمون من القرآن بنفس الروح
التأملية والنظرة العلمية الدقيقة ، ونستنتج منها
الصفحه ١٦ : عليه
الانسان أو أي سفاح آخر.
أما (الناس) ـ فليس
مفهوما ذهنيا ـ بل هذا الواقع الخارجي يشكله الناس
الصفحه ٢٠ : .
فالقرآن يدعو الى
التأمل في كائنات الطبيعة .. وقراءة آيات الكون ويحث على الفكر والتدبر .. لأنه
كتاب الحياة
الصفحه ٢٩ : العميق والتعقل ، حتى يدرك ان الكون ليس
بلا هدف ومقصد.
(وَلَعَلَّكُمْ
تَعْقِلُونَ).
اي الهدف المعنوي
الصفحه ٣١ : ومراحلها المختلفة ، فكانت الآية والسورة تنزل مثلا
للتعليق على
الصفحه ٣٣ : المنطق العلمي والتجريبي ، ولا يشرح اية قاعدة
منطقية تقول مثلا :
كل شيء يحتاج الى
سبب ، وكل سبب يحتاج
الصفحه ٣٤ : :
لماذا يبدو القرآن
مقطعا ومقسما بدون تفصيل وترتيب موضوعي او زمني حسب نزول الآيات والسور ..؟
لماذا يبدو
الصفحه ٣٨ : من العلوم والنظريات .. بالتنسيق والتنظيم
بينها ..
كذلك يمكن ان
نستفيد من آيات القرآن المختلفة حقائق
الصفحه ٥٥ : آية اخرى ،
يدعو القرآن الى اكتشاف الوحدة الفكرية والارتباط الموضوعي بين آياته وبالتالي
الاستدلال بذلك
الصفحه ٦٧ : التوحيد
والاسلام.
فالصفة المشتركة
بين هؤلاء الانبياء هي الخضوع لله والاوبة (اي الرجوع) اليه ، بمعنى
الصفحه ٦٩ : ونقاوة الروح وسلامة التفكير وقوة العزم والارادة ، اي العصمة.
المقياس الحقيقي
لانتخاب الرسول هي العصمة