هذا ملخّص الكلام في أدلّة المثبتين والنافين مطلقا.
______________________________________________________
التي ذكرناها في خصوصيات الاستدلال وكيفيتها.
(هذا ملخّص الكلام في أدلّة المثبتين) مطلقا (والنافين مطلقا) وقد عرفت : إن المصنّف يرى التفصيل بين المقتضي والرافع ، ونحن نرى الاطلاق في حجية الاستصحاب ، من غير فرق بين أن يكون الشك في المقتضي أو في الرافع.
انتهى الجزء الحادي عشر
ويليه الجزء الثاني عشر
في حجج المفصّلين
وله الحمد
٣٩٨
![الوصائل إلى الرسائل [ ج ١١ ] الوصائل إلى الرسائل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3751_alwasael-11%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
