منها : عند الكلام في جواز قتل الزنبور وعدمه ، ووجه الجواز الاصل ... الى ان قال : وقول امير المؤمنين (عليه الصلاة والسلاَم) في خبر وهب بن وهب المروي في قرب الإسناد للحميري (١).
ومنها : في استحباب الجهر في التلبية ، وصحيح البزنطي المروي في قرب الاسناد للحميري عن مولانا الرضا عليهالسلام ... الى آخره (٢).
ومنها : عند رمي الجمار بعد ذكر خبر البزنطي ، وهو مروي صحيحاً في قرب الإسناد للحميري (٣).
ومنها : استحباب صلاة ركعتين في المعرس ، وصحيح البزنطي الذي في قرب الإسناد للحميري (٤).
ومنهم : صاحب الرياض (اسكنه الله في رياض جنته )عند الكلام في انه لا تحرم الزانية على الزاني بها وغيره ... الى ان قال : والصحيح المروي في قرب الإسناد في المرأة الفاجرة. الحديث (٥). وفي كتاب التجارة عند قول المحقق : ولو كان لاثنين ديون ... الى ان قال : الصحيح المروي من كتاب علي بن جعفر وقرب الإسناد (٦).
وغير ذلك مما لا يخفى على الناظر في كتب الأصحاب (رضي الله عنهم ) ، والتطويل في الاستشهاد لا طائل له ، وفيما اوردناه كفاية ان شاء الله.
هذا ولا يخفى انه اذا صح سند خبر في قرب الإسناد او نظائره من الكتب المعتبرة يسمى الخبر صحيحاً اصطلاحاً ، ولكن ادنى من صحاح الكتب الاربعة ، ومن هذا : ما ذكره بعض الأصحاب في تقرير ما جرى عليه السيد
____________
(١) كشف اللثام ١ : ٣٩٢.
(٢) كشف اللثام ١ : ٣١٨.
(٣) كشف اللثام ١ : ٣٦١.
(٤) كشف اللثام ١ : ٣٨٣.
(٥) رياض المسائل ٢ : ٩٥.
(٦) رياض المسائل ١ : ٥٨٠.
