«(وَما كانَ لَكُمْ أَنْ تُؤْذُوا رَسُولَ اللهِ) (١) في علي والأئمّة (كَالَّذِينَ آذَوْا مُوسى فَبَرَّأَهُ اللهُ مِمّا قالُوا) (٢)» (٣).
وما رواه بإسناده عن جابر عن أبي جعفر عليهالسلام قال : «نزل جبرئيل عليهالسلام بهذه الآية على محمد صلىاللهعليهوآله هكذا (بِئْسَمَا اشْتَرَوْا بِهِ أَنْفُسَهُمْ أَنْ يَكْفُرُوا بِما أَنْزَلَ اللهُ) في علي (بَغْياً أَنْ يُنَزِّلَ) (٤)» (٥).
وما رواه بإسناده عن جابر عن أبي جعفر عليهالسلام (٦) قال : «نزل جبرئيل عليهالسلام بهذه الآية على محمد صلىاللهعليهوآله هكذا (وَإِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِمّا نَزَّلْنا عَلى عَبْدِنا) في علي (فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِنْ مِثْلِهِ) (٧)» (٨).
وبإسناده عن منخّل عن أبي عبد الله عليهالسلام قال : «نزل جبرئيل عليهالسلام على محمد صلىاللهعليهوآله بهذه الآية هكذا (يا أَيُّهَا الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ آمِنُوا بِما نَزَّلْنا) (٩) في علي (نُوراً مُبِيناً) (١٠)» (١١).
وبإسناده عن جابر عن أبي جعفر عليهالسلام في قوله عزوجل : «(وَلَوْ أَنَّهُمْ فَعَلُوا ما يُوعَظُونَ بِهِ) في علي (لَكانَ خَيْراً لَهُمْ) (١٢)» (١٣).
وبإسناده عن جابر عن أبي جعفر عليهالسلام قال : «(أَفَكُلَّما جاءَكُمْ) محمد
__________________
(١) الأحزاب : ٥٣.
(٢) الأحزاب : ٦٩.
(٣) تفسير القمي ٢ : ١٩٧ ، وفيه : كما آذوا ، بدل : كالذين آذوا.
(٤) البقرة : ٩٠.
(٥) الكافي ١ : ٤١٧ / ٢٥ ، باب فيه نكت ونتف من التنزيل في الولاية.
(٦) عن أبي جعفر عليهالسلام ، ليس في المصدر.
(٧) البقرة : ٢٣.
(٨) الكافي ١ : ٤١٧ / ٢٦ ، باب فيه نكت ونتف من التنزيل في الولاية.
(٩) النساء : ٤٧.
(١٠) النساء : ١٧٤.
(١١) الكافي ١ : ٤١٧ / ٢٧ ، باب فيه نكت ونتف من التنزيل في الولاية.
(١٢) النساء : ٦٦.
(١٣) الكافي ١ : ٤١٧ / ٢٨ ، باب فيه نكت ونتف من التنزيل في الولاية.
![الدّرر النجفيّة [ ج ٤ ] الدّرر النجفيّة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3713_aldorar-alnajafia-04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
