ـ كغنية ـ : ما اتحف به ، الجمع : هدايا وهداوى ـ وتكسر الواو ـ وهداو. قاله في (القاموس) (١).
«فقلت له : ثكلتك الثواكل» ، قد مرّ تفسيره. وفي (النهج) : «فقلت له : هبلتك الهبول» (٢) ، وهو بمعناه. قال في (القاموس) : (هبلته امه ـ كفرح ـ : ثكلته) (٣).
«عن دين الله تخدعني؟» ، خدعه ـ كمنعه ـ : ختله وأراد به المكروه من حيث لا يعلم. قاله في (القاموس) (٤).
والوجه فيه أن الهدية لغرض حرام صورة استفزاز وخداع ، ولمّا كان ذلك الأمر لو تم الغرض به استلزم نقصان الدين كان كالخداع عن الدين ، فأطلق عليه لفظ الخداع استعارة.
«بمعجونة غرّقتموها» ، أي جعلتموها مغمورة «بقندكم» ، والقند : عسل السكر إذا جمد ، يقال : سويق مقنّد ومقنود ، إذا وضع فيه القند.
«وخبيصة صفراء» ، من : خبصه ، يخبصه : أي خلطه (٥). قال في (الصحاح) : (الخبيص معروف) (٦).
«أتيتموني بها بعصيركم» ، الظاهر أن المراد بالعصير : ما هو أعم من المحرّم ، بل الظاهر إرادة المحلّل بخصوصه ؛ إذ قرينة الكلام تقتضي أنه إنما تركها كراهة التلذّذ والتنعّم بالمآكل اللذيذة (٧) ، ولكون صاحبها أراد بها خدعه عن الدين والمكر به ، ولهذا قال عليهالسلام : «أمختبط؟». يقال : اختبطه الشيطان ، يختبطه ، إذا مسه بأذى (٨).
__________________
(١) القاموس المحيط ٤ : ٥٨٥ ـ الهدي.
(٢) نهج البلاغة : ٤٧٣ / الكلام : ٢٢٤.
(٣) القاموس المحيط ٤ : ٨٩ ـ هبلته.
(٤) القاموس المحيط ٣ : ٢٤ ـ خدعه.
(٥) القاموس المحيط ٢ : ٤٤٠ ـ خبصه.
(٦) الصحاح ٣ : ١٠٣٥ ـ خبص.
(٧) في «ح» : المأكل اللذيذ ، بدل : المآكل اللذيذة.
(٨) القاموس المحيط ٢ : ٥٢٦ ـ خبطه.
![الدّرر النجفيّة [ ج ٤ ] الدّرر النجفيّة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3713_aldorar-alnajafia-04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
