البحث في الفصل في الملل والأهواء والنّحل
٣٣٦/١ الصفحه ٨٩ :
الكلام في إمامة المفضول
قال أبو محمد :
ذهبت طوائف من الخوارج ، وطوائف من المعتزلة ، وطوائف من
الصفحه ٦١ :
عاش بعد رسول الله
صلىاللهعليهوسلم أزيد من ثلاثين سنة ، فكثر لقاء الناس إياه ، وحاجتهم إلى
ما
الصفحه ٢٦٢ : الملموس حينئذ بتوسط المجسة
وإلا فلا.
وقالوا : إن من
خاصة الجسم أن يقبل التجزؤ ، وإذا جزئ خرج منه الجز
الصفحه ١٢٦ :
وقالت طائفة من
الصّفرية بوجوب قتل كل من أمكن قتله من مؤمن عندهم أو كافر ، وكانوا يؤوّلون الحق
الصفحه ٣٥٩ :
: (٢) ١١٤.
من سمع من
أمتي بالدجال فلينا عنه : (١) ١٣٠.
من سن في
الإسلام سنة سيئة
الصفحه ١٨٩ : كما هو ، وأنه من
رأى أنه بالصين وهو بالأندلس ، فإن الله عزوجل اخترعه في ذلك الوقت بالصين.
قال أبو
الصفحه ٧٦ : فيهم رسولا منهم ممن هم قومه. فإن احتج
محتج بالحديث الثابت الذي فيه : «إن الله اصطفى كنانة من ولد
الصفحه ٧٩ :
قال أبو محمد :
احتج من ذهب إلى تصويب محاربي علي يوم الجمل ويوم صفين بأن قال : إن عثمان رضي
الله
الصفحه ٢٨٤ :
أعشار وأخماس
وأنصاف وأثلاث وأسداس وأسباع متساوية ، وإذ لا شك في هذا فإن القسمة لا بدّ من أن
تقع
الصفحه ٣٦ : ، والزبير ، ولقد
خاب من خالف كلام الله تعالى وقضاء رسول الله صلىاللهعليهوسلم.
قال أبو محمد :
وكذلك
الصفحه ١٧١ :
وتجربتنا لصدقه
وفضله ، أنه شاهد ما لا يحصي نساء يتكلمن على الذين يمخضون الزبد من اللبن بكلام
فلا
الصفحه ١٩١ :
أيّ الخلق أفضل
قال أبو محمد :
ذهب قوم إلى أن الأنبياء عليهمالسلام أفضل من الملائكة ، وذهبت
الصفحه ١٦٤ :
الحكم بالقياس ،
لأنهم لا يقرون على منكر فما وجب إقرارهم على المنكر من النبي صلىاللهعليهوسلم
الصفحه ١٩٠ :
ذكرنا من تفاضلها
في الصدق والوضوح والصفاء من كل تخليط ، وقد تخرّج هذه النسب والأقسام ، على أنه
الصفحه ٣٢٢ :
من تلك المسافة
وعلمت النفس بذلك توهم من لم يحقق أن هذه رؤية ، وليست كذلك ، وتوهموا أيضا أنهم
يرون