البحث في الفصل في الملل والأهواء والنّحل
٣٣٦/٦١ الصفحه ٨٠ :
بكر ، ولا عن
إجماع من الأمة كما كانت بيعة عثمان ، ولا عن عهد من خليفة واجب الطاعة كما كانت
بيعة
الصفحه ٨٣ :
إمرته للمؤمنين ،
فهو الإمام بحقّ ، وما ظهر منه قط إلى أن مات رضي الله عنه شيء يوجب نقض بيعته
الصفحه ١٢٥ :
محصن وقطعوا يد
السارق من المنكب ، وأوجبوا على الحائض الصلاة والصيام في حيضها.
وقال بعضهم : لا
الصفحه ١٧٦ : الجماد وسائر الحيوان ، وفيمن شاء الله إظهار ذلك فيه من الناس لا
يخصّ بذلك فاضل لفضله ، ولا يمنع ذلك في
الصفحه ١٩٥ :
قال أبو محمد :
وليس في سجود يعقوب ليوسف ما يوجب أن يوسف أفضل من يعقوب عليهالسلام.
واحتجوا أيضا
الصفحه ٢٥١ :
فإن قال قائل :
فالماء الذي اخترعه الله عزوجل من بين أصابع رسول الله صلىاللهعليهوسلم ، والتمر
الصفحه ٢٥٩ :
ساكنة في موضع
واحد من الجسد فلا يلزم على هذا القسم أن يسلب من العضو المقطوع ، بل يكون فعلها
حينئذ
الصفحه ٢٦٥ : تكون ليست نفسا ، ولا فرق بينهم في قولهم هذا وبين من
قال إن الجسم يحتاج إلى جسم ، كما قالوا إنه يجب أن
الصفحه ١٣ :
قال أبو محمد :
وهذا لا يوجب له فضلا على من سواه ولا استحقاق الإمامة بعده عليهالسلام ، لأن هارون
الصفحه ١٦ : ، ثم ولى علي رضي الله عنه فما غير حكما من أحكام أبي بكر ، وعمر ،
وعثمان ، ولا أبطل عهدا من عهودهم ، ولو
الصفحه ١٧ : ؟ ومن المحال أن تتفق آراؤهم كلهم على معونة
من ظلمهم وغصبهم حقهم ، إلا أن تدعي الروافض أنهم كلهم اتفق لهم
الصفحه ٢٢ :
الناس كان ،
لساواهم في الحماقة ، ومثل هذا لا يشتغل به من له مسكة من عقل أو منحة من دين ولو
قلّت
الصفحه ٣٩ : تعالى من التعظيم الواجب
علينا لنساء النبي صلىاللهعليهوسلم بقول الله تعالى : (النَّبِيُّ أَوْلى
الصفحه ٥٣ :
وقد علمنا أن
الفضل هو الخير نفسه لأن الشيء إذا كان خيرا من شيء آخر فهو أفضل منه بلا شك.
قال أبو
الصفحه ٨٥ :
قال أبو محمد :
وأما أمر معاوية رضي الله عنه فبخلاف ذلك ولم يقاتله علي رضي الله عنه لامتناعه من