البحث في الفصل في الملل والأهواء والنّحل
٦٥/١ الصفحه ٧٧ : : (أَكُفَّارُكُمْ
خَيْرٌ مِنْ أُولئِكُمْ أَمْ لَكُمْ بَراءَةٌ فِي الزُّبُرِ) [سورة القمر : ٤٣].
فصح ضرورة أنه لا
الصفحه ٦٥ : وله أكثر من ثلاث وستين سنة ومات
بلا شك سنة أربعين من الهجرة ، فصح أنه كان حين هاجر النبي
الصفحه ١٠٠ :
كيفيته ، فذهب أهل السنة من القدماء من الصحابة رضي الله عنهم فمن بعدهم ، وهو قول
أحمد بن حنبل وغيره ، وهو
الصفحه ٦ : على فرقتين فذهب أهل السنة ، وجميع الشيعة ، وبعض المعتزلة ، وجمهور
المرجئة إلى أن الإمامة لا تجوز إلا
الصفحه ١٢ :
ادعت الحمل بعد موت الحسن بن علي سيدها فوقف ميراثه لذلك سبع سنين ونازعها في ذلك
أخوه جعفر بن علي وتعصب
الصفحه ١٠٧ : الخوارج والزيدية ،
والروافض ، وجمهور المعتزلة ، وبعض أهل السنة. وقال آخرون : إلا الجمعة والعيدين
وهو قول
الصفحه ١١٤ : المنتظر.
وتقول طائفة منهم
: إن مولد هذا الذي لم يخلق قط في سنة ستين ومائتين سنة موت أبيه.
وتقول طائفة
الصفحه ٢٩٣ :
، وهذا خلاف القرآن وسنة رسول الله صلىاللهعليهوسلم وإجماع الأمة المتيقن.
أما القرآن والسنة
فقد
الصفحه ٣ : الإمام
الأوحد أبو محمد علي بن أحمد بن حزم رضي الله عنه : اتفق جميع أهل السنة وجميع
المرجئة وجميع المعتزلة
الصفحه ٩ : وليس له إلا اثنتي عشرة سنة ، ولداود أربعة وعشرون ابنا
كبارا وصغارا ، وهكذا القول في ميراث يحيى بن زكريا
الصفحه ٢١ : والسنة قلنا نعم وقد أمرنا الله تعالى بالرجوع عن
التنازع إلى ظاهر القرآن والسنة ومنع من تأويلهما بغير نص
الصفحه ٢٣ : أئمتهم المذكورين مات
أبوه وهو ابن ثلاث سنين. فنسألهم من أين علم هذا الصغير جميع علوم الشريعة وقد عدم
الصفحه ٣٢ : الأنبياء عليهمالسلام. فذهب بعض أهل السنة ، وبعض المعتزلة ، وبعض المرجئة ،
وجميع الشيعة ، إلى أن أفضل
الصفحه ٣٥ :
روي في رجلين أسلما وهاجرا أيام رسول الله صلىاللهعليهوسلم ثم استشهد أحدهما وعاش الآخر بعده سنة ثم
الصفحه ٧٨ : على ثلاث فرق ، فقال جميع الشيعة وبعض المرجئة ، وجمهور
المعتزلة ، وبعض أهل السنة : إنّ عليا كان المصيب